القمّة السّعودية القطريّة الأردنيّة: استمرار هجمات إيران الآثمة تصعيد خطير يهدّد أمن المنطقة
بحثت قيادات السعودية وقطر والأردن، في قمة ثلاثية عقدت في مدينة جدة، تداعيات التصعيد العسكري الراهن في المنطقة، ومخاطر استمرار هجمات إيران المباشرة وغير المباشرة على أمن دول المنطقة واستقرارها، وتأثيرها على إمدادات الطاقة العالمية.
ناقش المجتمعون تنسيق الجهود المشتركة لتعزيز الأمن الإقليمي، وسبل مواجهة التهديدات الناتجة من الاعتداءات الإيرانية المتكررة التي استهدفت منشآت حيوية ومدنية في دول عربية عدة، بما في ذلك منشآت طاقة في السعودية وقطر.
بحثت مع أخي سمو الأمير محمد بن سلمان تطورات الأوضاع في المنطقة، وما تشهده من تصعيد ينعكس على الأمن والاستقرار إقليميًا ودوليًا. وأكدنا ضرورة تنسيق الجهود وتعزيز العمل المشترك، بما يدعم الحلول السلمية ويحد من تداعيات هذه المرحلة. pic.twitter.com/nS3oZYqhev
— تميم بن حمد (@TamimBinHamad) March 30, 2026
استمرار هجمات إيران تصعيد خطير يهدد أمن المنطقة
وأكد ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد ال ثاني وملك الأردن عبدالله الثاني أن "استمرار هجمات إيران الآثمة يُعد تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة بأكملها، ويعرّض إمدادات الطاقة العالمية لمخاطر جسيمة"، مشددين على أن مثل هذه الأعمال تنتهك سيادة الدول ومبادئ حسن الجوار والقانون الدولي.
وشددت القمة على أهمية التنسيق المشترك بين الدول الثلاث لتعزيز الدفاعات المشتركة، ودعم الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى وقف التصعيد، وإعادة الاستقرار إلى المنطقة، كما تم التأكيد أن أمن دول الخليج والأردن خط أحمر، وأن أي تهديد له سيواجه برد موحد وحازم.
وكانت الدول الثلاث قد شاركت في بيانات مشتركة سابقة مع دول عربية وإسلامية أخرى، أدانت فيها الاعتداءات الإيرانية ودعت إلى وقف فوري لها، مع تأكيد حق الدول في الدفاع عن نفسها وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.
وفي ختام القمة، أكد المجتمعون التزامهم بتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين بلدانهم، ومواصلة التنسيق على كل المستويات لمواجهة التحديات الأمنية المشتركة، وحماية مصالح شعوب المنطقة من تداعيات التصعيد العسكري.
نبض