الاجتماع التشاوري في الرياض يُدين الاعتداءات الإيرانية… والسعودية تُحذّر: إذا اقتضت الضرورة سنتخذ القرار اللازم
بمشاركة وزير الخارجية بدء أعمال الاجتماع الوزاري الاستثنائي التشاوري لوزراء خارجية عدد من الدول العربية والإسلامية
— جريدة المدى (@ALmadacc) March 18, 2026
- لبحث سبل إيجاد حل لإنهاء الاعتداءات الإيرانية على دول مجلس التعاون الخليجي والأردن وعدد من دول المنطقة pic.twitter.com/Oy6Vjb04Tp
وأكّد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان أنّ "الاجتماع شدّد على رفض هذه الاعتداءات"، معتبراً أنّ "إصرار إيران على انتهاك مبادئ حسن الجوار أدّى إلى تآكل الثقة الإقليمية بها".
سمو وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان 🇸🇦
— الـ ؏َ ــ ـو جـ ـا (@ALAwja_) March 18, 2026
أكدنا خلال الاجتماع الوزاري إدانة الاعتداءات الإيرانية
الآثمة على عدد من الدول وإصرارها على زعزعة أمن
واستقرار المنطقة وانتهاكها الصارخ للقانون الدولي.
pic.twitter.com/vEVjK8Igmv
وقال بن فرحان:
- نحتفظ بالحق في اتخاذ أي إجراءات عند الضرورة.
- إذا حان الوقت ستتخذ المملكة القرار اللازم.
- إيران لم تتعامل مع جيرانها بروح الأخوة وإنما بنظرة عدائية.
- الثقة بإيران تحطمت بالكامل.
- لا نعرف متى تنتهي الحرب مع إيران.
- أولوية طهران كانت المواجهة وامتلاك أساليب القوة.
- لو تبنت إيران مساراً مختلفاً لكانت شريكاً استراتيجياً محتملاً.
- نأمل أن تتفهم إيران الرسالة وتتوقف عن هجماتها.
- لدينا قدرات كبيرة يمكن الاستفادة منها عند الضرورة.
- صبرنا على الاعتداءات الإيرانية ليس بلا حدود.
وأضاف أنّ "السلوك الإيراني الحالي ليس وليد الصدفة"، مُحذراً من أنّ "استمرار هذه السياسات سيؤدي إلى مزيد من عزلة طهران على المستويين الإقليمي والدولي".
ويهدف الاجتماع إلى بحث سبل إيجاد حلول لوقف التصعيد، وتعزيز التنسيق بين الدول المشاركة لمواجهة التحديات الأمنية المتزايدة في المنطقة.
وتتواصل المواجهة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، وسط تصاعد القلق من تداعياتها على الأمن والطاقة في العالم.
نبض