أعلنت الإمارات، اليوم الأحد، إغلاق سفارتها في طهران، وسحب سفيرها من الجمهورية الإسلامية الإيرانية وكافة أعضاء بعثتها الدبلوماسية، وذلك على خلفية "الاعتداءات الصاروخية الإيرانية السافرة التي استهدفت أراضي الدولة، والتي تعد هجمات عدوانية طالت مواقع مدنية، بما في ذلك مناطق سكنية ومطارات وموانئ ومنشآت خدمية، وعرضت مدنيين عزل للخطر في تصعيد خطير وغير مسؤول يُعدّ انتهاكاً صارخاً للسيادة الوطنية، ومخالفةً واضحةً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة".
وأكّدت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان أنّ "هذا القرار يأتي تجسيداً لموقف الدولة الثابت والحازم في رفض أي اعتداء يمسّ أمنها وسيادتها، وفي ظل استمرار النهج العدواني والاستفزازي الذي يقوّض فرص التهدئة ويدفع المنطقة نحو مسارات بالغة الخطورة، بما يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وأمن الطاقة، واستقرار الاقتصاد العالمي".
بيان وزارة الخارجية الإماراتية (إكس).
واستهدفت إيران إسرائيل ودولاً في الخليج العربي بسلسلة ضربات، في وقت واصلت فيه الولايات المتحدة وإسرائيل حملتهما العسكرية، وسط تحذيرات محللين من انزلاق المنطقة إلى حرب طويلة.
هجمات متبادلَة بين إسرائيل وطهران عقب مقتل خامنئي، وترامب وافق على التحدث مع إيران... "النهار" في تغطية مستمرة
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تصريحٍ لمجلة "ذا أتلانتيك" الأميركية، أن "الإيرانيين يريدون التحدّث، وقد وافقتُ على ذلك، لذا سأتحدّث معهم"، مضيفاً أنه "كان ينبغي عليهم فعل ذلك في وقتٍ أبكر. كان ينبغي عليهم تقديم ما هو عملي وسهل التنفيذ. لقد انتظروا طويلاً".
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي أن سلاح الجو يواصل قصف "قلب طهران".
التهديد السابق الذي أطلقه قاسم بأنّ حزبه لن يقف على الحياد في الموضوع الايراني، كان موقفاً سياسياً مستنداً الى ترجيح نجاح المفاوضات، أكثر من قيام الحرب.