الحرس الثوري الإيراني: ضبط النفس انتهى… وهذه أهدافنا المقبلة

العالم العربي 07-04-2026 | 13:50

الحرس الثوري الإيراني: ضبط النفس انتهى… وهذه أهدافنا المقبلة

الحرس الثوري يصعّد: تهديد مباشر لمنشآت الطاقة في الخليج وإمدادات النفط والغاز
الحرس الثوري الإيراني: ضبط النفس انتهى… وهذه أهدافنا المقبلة
صواريخ ايرانية
Smaller Bigger

في تصعيد لافت يحمل أبعاداً إقليمية حسّاسة، وجّه الحرس الثوري الإيراني تهديدات مباشرة لدول الجوار، محذراً من أن “ضبط النفس انتهى”، ومتوعّداً باستهداف البنية التحتية للولايات المتحدة وشركائها، بما يشمل منشآت الطاقة وإمدادات النفط والغاز في المنطقة.

 

وقال الحرس الثوري في بيان، إن أي تجاوز "للخطوط الحمراء" من قبل القوات الأميركية سيقابل برد “خارج المنطقة”، مشدداً على أن الرد قد يمتد ليشمل مصالح حيوية، مع الإشارة إلى أن بعض الأهداف كانت مستثناة سابقاً "مراعاة للحياد وحسن الجوار"، إلا أن هذه الاعتبارات "ستزال من الآن فصاعداً".

 

سفينة في مضيق هرمز
سفينة في مضيق هرمز

 

وأضاف أن طهران “لن تبدأ باستهداف المنشآت المدنية”، لكنها "لن تتردد في الرد بالمثل" إذا تعرّضت منشآتها لهجمات، في إشارة إلى الضربات التي طالت قطاع البتروكيماويات الإيراني أخيراً.

 

وفي أخطر ما ورد في البيان، تعهّد الحرس الثوري بالتعامل مع البنية التحتية للطاقة "بطريقة تحرم الولايات المتحدة وحلفاءها من نفط وغاز المنطقة لسنوات"، وهو ما يضع منشآت حيوية في الخليج ضمن دائرة التهديد، في ظلّ اعتماد الأسواق العالمية الكبير على إمدادات الطاقة من المنطقة.

 

وتأتي هذه التصريحات في سياق تصعيد عسكري متواصل، حيث أعلن الحرس الثوري تنفيذ هجمات ضمن عملية "الوعد الصادق 4"، استهدفت قواعد ومصالح أميركية في الخليج ومضيق هرمز، إضافة إلى مواقع عسكرية في إسرائيل، باستخدام صواريخ باليستية وكروز وطائرات مسيّرة.




الأكثر قراءة

ثقافة 10/7/2026 10:45:00 PM
تعود مؤرخة الفن ثريا نجيم لقيادة اللوفر أبوظبي بعدما أسهمت في تأسيس رؤيته وتطوير مقتنياته، حاملةً خبرة دولية في الفن الإسلامي وإدارة المجموعات والمعارض.
المشرق-العربي 10/7/2026 10:20:00 AM
نشرت كتائب القسام مشاهد موثّقة وغير منشورة سابقاً ليحيى السنوار، رئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس، الذي قتل في 16 تشرين الأول/ أكتوبر من العام 2024 خلال اشتباكات مع قوة من الجيش الإسرائيلي في جنوب قطاع غزة.
المشرق-العربي 10/8/2026 12:06:00 PM
واشنطن تفتح باب تسليح الجيش السوري، وإسرائيل تفرض خطوطها الحمر. هل تدفع صفقات السلاح دمشق إلى حروب جديدة من لبنان إلى اليمن؟ ومن يملك القرار العسكري؟
النهار تتحقق 10/8/2026 2:51:00 PM
"الزمن يغيّر الملامح لكن لا يغيّر مكانته"، علّق مستخدمون على الصورة.