ملك الأردن يلتقي زيلينسكي محذّراً من إطالة الحرب في الشرق الأوسط
حذر العاهل الأردني عبدالله الثاني خلال استقباله الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في عمان الأحد، من خطورة إطالة الحرب في الشرق الأوسط وما تنطوي عليه من "أعباء إقتصادية على المنطقة والعالم".
وأورد بيان للديوان الملكي أن الملك وزيلينسكي بحثا "التطورات التي تشهدها المنطقة"، مضيفا أن الملك حذر من "خطورة إطالة أمد الصراع وتفاقم الأعباء الاقتصادية على المنطقة والعالم".

وكرر عبدالله الثاني "إدانته للاعتداءات الإيرانية المستمرة على المملكة وعدد من الدول العربية"، مشددا على "ضرورة احترام سيادة الدول وتكثيف الجهود الدولية لتحقيق تهدئة شاملة ومستدامة من خلال القنوات الدبلوماسية".
من جهته، دان الرئيس الأوكراني "الهجمات على الأردن ودول المنطقة"، مؤكدا "ضرورة استعادة الاستقرار في الشرق الأوسط"، بحسب المصدر نفسه.
والأردن هو أحدث محطة لزيلينسكي ضمن جولة في الشرق الأوسط وقّع خلالها اتفاقات دفاعية مع دول خليجية.
فقد وقعت كييف اتفاقات في مجال الدفاع مع كل من السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر، انطلاقا من الخبرة التي راكمتها على صعيد التصدي للمسيرات الإيرانية التصميم والتي تستخدم روسيا مئات منها لقصف الأراضي الأوكرانية.
كذلك، تستضيف الدول الثلاث المذكورة خبراء عسكريين أوكرانيين لمساعدتها في مواجهة المسيرات التي تطلقها طهران ردا على الغارات الاسرائيلية والاميركية.
وأعلن مسؤول أوكراني لم يشأ كشف هويته أخيرا أن فريقا أوكرانيا موجود أيضا في الأردن.
واقترحت كييف مبادلة منظوماتها لاعتراض المسيرات بصواريخ مضادة للطائرات، وهي أكثر كلفة، وخصوصا أن دول الخليج تستخدم هذه الصواريخ لإسقاط المسيرات الإيرانية.
ومنذ اندلاع الحرب بهجوم أميركي إسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في 28 شباط/فبراير، تردّ طهران باستهداف دول الخليج وبلدان أخرى في الشرق الأوسط بينها الأردن.
وتعرّض الأردن لصواريخ ومسيرات إيرانية. وقال الجيش الأردني في بيان السبت أن 262 صاروخا وطائرة مسيرة إيرانية استهدفت أراضي المملكة منذ بدأت إسرائيل والولايات المتحدة حربهما على إيران، مؤكدا أن سلاح الجو الملكي تصدى ل242 صاروخا ومسيّرة.
نبض