صباح "النهار": تمديد اتفاق وقف النار في لبنان وحرب ترامب ضد "غزو الغرباء"... "عام الأفعى" يلسع روسيا؟
1- مانشيت "النهار": قوافل الجنوبيين العائدين اصطدمت برصاص الإسرائيليين... ماكرون يدعو نتنياهو للانسحاب والجيش يوسع انتشاره
على رغم الرعونة التي اتّسمت بها محاولات فريق معروف لتوظيف الحدث الجنوبي واللبناني العام الذي تمثل في مواجهة الجنوبيين بمواكبة الجيش اللبناني للإخلال الإسرائيلي بموجب الانسحاب الكامل الناجز من البلدات والقرى الجنوبية التي لا يزال يحتلها الجيش الإسرائيلي رغم مرور موعد انسحابه في نهاية مهلة الستين يوماً، لم ينجح الإخلال الإسرائيلي كما توظيف عودة الجنوبيين إلى أرضهم في حجب الدلالات البارزة لهذا الحدث. ذلك أن المسؤولية الكبرى في إسالة دماء 22 شهيداً لبنانياً ونحو 124 جريحاً في مجريات عودة الجنوبيين يتحملها أولاً الإخلال الإسرائيلي بموعد الانسحاب، خصوصاً وأن تذرّع إسرائيل بعدم إنجاز الجيش اللبناني الانتشار على كامل جنوب الليطاني ونزع كل سلاح "حزب الله" ومخابئ ترسانته، وإن صح أن ثمة الكثير مما يتعين استكماله لهذه الجهة، فهذه مسؤولية أخذها لبنان الرسمي والجيش على عاتقهما ولا تجيز لإسرائيل الإخلال بموعد الانسحاب الملحوظ في اتفاق وقف الأعمال العدائية بين لبنان وإسرائيل. ولكن في المقابل، وفيما برزت ظاهرة وطنية عارمة تمثلت في تأييد واحتضان حق الجنوبيين في العودة إلى أرضهم وقراهم وبلداتهم ولو فوق الركام والردم من كل الاتجاهات اللبنانية بلا استثناء، لم يرق تفرّد "حزب الله" مجدداً لأي من الجهات اللبنانية في نزعته إلى إعادة العزف البائد على معزوفة "شعب، جيش ومقاومة" ولو رفعت مجموعات من العائدين أعلام الحزب. فما جرى واقعاً بات يصح عليه حصراً، إن كان لا بد من مقارعة الحزب بالشعارات، قاعدة "الجيش والدولة والشعب" بلا أي إضافات خصوصاً لجهة توظيف العودة في مزاعم "المقاومة". وهو ما حاول "حزب الله" إعادة اللعب عليه في بيان اعتبر فيه ما جرى أمس تاكيداً "بأن معادلة الجيش والشعب والمقاومة ليست حبراً على ورق بل واقع يعيشه اللبنانيون يوميا". للمزيد اضغط هنا.

2- برعاية أميركية... لبنان يُمدّد اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل حتى 18 شباط
بعد ساعات خطرة عاشها الجنوب بدخول أهالي القرى الحدودية المحتلّة إلى أراضيهم رغماً عن الجيش الإسرائيلي، ممّا أدّى إلى سقوط عشرات الشهداء والجرحى برصاص القوات الإسرائيلية، وذلك مع انتهاء مهلة الـ60 يوماً، أعلن رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي استمرار العمل بموجب تفاهم وقف إطلاق النار حتى 18 شباط/فبراير 2025.
وقال في بيان: "تشاورت مع فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري، في شأن المستجدات الحاصلة في الجنوب، وفي نتيجة الاتصالات التي جرت مع الجانب الأميركي المولج رعاية التفاهم على وقف إطلاق النار". للمزيد اضغط هنا.

3- صفقة أربيل يهود في غزة... استعدادات للعودة إلى شمال القطاع وانسحاب إسرائيليّ مرتقب من محور نتساريم
بعد إعلان الخارجية القطرية التوصل لتفاهم يقضي بتسليم حماس الرهينة أربيل يهود و2 من الرهائن قبل يوم الجمعة المقبل، أعلنت حركة حماس أنه "في إطار جهود الحركة لنزع الذرائع التي وضعها رئيس الحكومة الاسرائيلي بنيامين نتنياهو أمام عودة النازحين إلى شمال القطاع، قدمت الحركة مقترحا للوسطاء بأن تجري عملية تبادل إضافية تشمل الأسيرة أربيل يهود مع إثنين آخرين من أسرى الاحتلال قبل يوم الجمعة القادم، وأن تبقى عملية التبادل المقرة يوم السبت القادم كما هي في موعدها وتشمل ثلاث أسرى للاحتلال". للمزيد اضغط هنا.

4- عاصفة اقتراح ترامب... ترحيب إسرائيلي ورفض فلسطيني – أردني – مصري
أثار اقتراح الرئيس الأميركي دونالد ترامب نقل سكان قطاع غزة إلى مصر والأردن لإتاحة ترتيب المنطقة بالكامل بحسب قوله، ردود فعل فلسطينية – أردنية – مصرية رافضة للاقتراح.
وقال الرئيس الأميركي لصحافيين من طائرة "إير فورس وان" الرئاسية "أود أن تستقبل مصر أشخاصا. أود أن يستقبل الأردن أشخاصا".للمزيد اضغط هنا.

5- "المرصد": 35 عملية إعدام خلال 3 أيام في سوريا معظمها لعناصر بنظام الأسد
أفاد "المرصد السوري لحقوق الإنسان"، الأحد، بأنّ مسلّحين تابعين للقيادة الإسلامية الجديدة في سوريا نفّذوا 35 عملية إعدام بإجراءات موجزة خلال الساعات الـ72 الماضية، معظمها لعناصر في نظام الرئيس السابق بشار الأسد.
من جهتها، قالت السلطات المنبثقة من فصائل المعارضين الذين أطاحوا الأسد الشهر الماضي، إنّها اعتقلت "عشرات العناصر من الفصائل التي شاركت في العمليات الأمنية في ريف حمص، بتهمة ارتكاب انتهاكات في قرى ريف حمص الشمالي والغربي خلال الأيام الفائتة". للمزيد اضغط هنا.

اخترنا لكم من مقالات "النهار" لهذا اليوم:
كتب نبيل بومنصف: كانون الثاني… كل هذا "التاريخ"!
تحفل تجارب لبنان الحرب والسلم والما بينهما بمئات التواريخ والمواعيد الفاصلة والحاملة بصمات الأحداث المتعاقبة عليه منذ خمسة عقود، لكن شهر كانون الثاني الحالي، مرشح لان يتصدر اللائحة. طبع اللبنانيون على انتظارات الوقت واستهلاك الزمن طويلا عند كل الازمات ذات الطابع الأمني او السياسي لان تركيبة لبنان الداخلية كما قدره الإقليمي فرضا قواعد صراعات يستحيل وضع حد سريع لها قبل بلوغ التأزم والحدة ومرات كثيرة انفجار الصراعات ذروة الذروات. وهو الامر الذي لم يتبدل في اخر موجات أزمات لبنان في السنوات الثلاث الأخيرة متوجة بانفجار الحرب بين إسرائيل و"حزب الله"، الى ان بدأت معالم ذلك الانقشاع الكبير في كل المنطقة بعد انهيار النظام السوري بالتوازي والتزامن بين وقف الحرب في لبنان وانهيار نظام الأسد في سوريا. للمزيد اضغط هنا.

وكتب سركيس نعّوم: ردّ كاتس على قاسم: صبرنا على الخروقات قد ينفد!
في زيارة له إلى باريس الشهر الماضي دعا الرئيس المُنتخب دونالد ترامب الذي بدأ ممارسة سلطاته الدستورية قبل أيام في حفل شعبي ورسمي ضخم ومهيب إلى وقف محوري لإطلاق النار في أوكرانيا، وذلك بعد محادثات منفصلة أجراها مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ثمّ الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، دعا إلى وقف إطلاق النار في أوكرانيا. قال: "روسيا وإيران في حال ضعف الآن. الأولى بسبب أوكرانيا وحالها الاقتصادية والعسكرية السيئة، والثانية بسبب إسرائيل ونجاحاتها الحربية والقتالية. والدولتان ربما تريدان التوصل إلى اتّفاق ما لوقف هذا الجنون. يجب أن يحصل وقف إطلاق نار فوري والمفاوضات يجب أن تبدأ". للمزيد اضغط هنا.

وكتب أحمد نظيف: ماذا يريد إيلون ماسك من أوروبا؟
بين الملياردير –الأكثر تأثيراً – وأوروبا سوء تفاهم عميق، لم يبدأ بانضمام إيلون ماسك إلى فريق الرئيس المنتخب دونالد ترامب في منصبٍ مستحدثٍ يسمى "وزارة زيادة الكفاءة الحكومية". لكن البداية كانت منذ استيلاء ماسك على منصة أكس -تويتر سابقاً- عندما كثف الاتحاد الأوروبي تحقيقاته في سياسات المنصة، بسبب انتهاكات محتملة لقانون الخدمات الرقمية، حيث طلبت المفوضية الأوروبية وثائق داخلية توضح بالتفصيل خوارزميات التوصية الخاصة بأكس والتعديلات الأخيرة، بهدف تقييم الامتثال لقواعد تعديل المحتوى وتضخيمه. فالصراع بين الطرفين يدور حول النفوذ السياسي المتناقض، بين نزعٍ يميني متطرف لدى ماسك في مواجهة هواجس أوروبية حول تصاعد الشعبوية اليمينة في القارة وإمكانية تسليم زمام نفسها للشعبوية الأميركية. للمزيد اضغط هنا.

ومن واشنطن، كتب جهاد بزّي: حرب ترامب ضد "غزو الغرباء"… لا فرق بين لاجئ ومتسلّل وطفل مولود على التراب الأميركي
المصطلح الإنكليزي للغرباء، Elians، لم يعد مستخدماً منذ وقت طويل في أميركا في وصف المهاجرين، وبات حكراً على الكائنات الفضائية التي لم تصل إلى أميركا إلا في خيال هوليوود العلمي.
بدلاً من هذا المصطلح غير الصائب سياسياً، تستخدم في اللغة الرسمية مرادفات أخرى مثل لاجئين ومهاجرين، مع استبدال صفة غير شرعيين بـ"غير الموثقين"، زيادة في الحرص على عدم إثارة حساسية الجماعات والإثنيات والأعراق المختلفة التي يشكل خليطها الفكرة الأساسية للهجرة والحلم الأميركي اللذين قام عليهما الاتحاد نفسه. للمزيد اضغط هنا.

وكتب جورج عيسى: هل بدأ "عام الأفعى" يلسع روسيا؟
"إلى من يخال نفسه يتحدّث؟" هكذا عبّر النائب الروسي أندريه غوروليوف عن غضبه من التهديد الذي وجهه الرئيس الأميركي دونالد ترامب لروسيا كي توقف حربها على أوكرانيا. يوم الأربعاء، أعلن ترامب أنه وبالرغم من محبته للشعب الروسي وعلاقته الجيدة مع الرئيس فلاديمير بوتين، سيفرض عقوبات وضرائب وتعريفات على السلع الروسية لوقف الحرب، إذا لم تقبل موسكو بالتفاوض. للمزيد اضغط هنا.
نبض