الأسبوع الأخير لمهلة الـ60 يوماً... خروقات إسرائيلية متواصلة والجيش اللبناني يُعزّز انتشاره جنوب لبنان
بدأ العدّ العكسي لانتهاء مهلة الـ60 يوماً للانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية، في 26 كانون الثاني/ يناير، أي نهاية الأسبوع الحالي.
وفيما يُكثّف الجيش اللبناني انتشاره في قرى جنوب الليطاني، وآخرها انتشاره في مدينة بنت جبيل وضواحيها، أمس الأحد، تتواصل الخروقات الإسرائيلية جنوب لبنان، في عددٍ من البلدات التي لا تزال محتلّة إسرائيليّاً.
تستكمل وحدات الجيش تعزيز التمركز في بلدات عين إبل ودبل ورميش - بنت جبيل في القطاع الغربي، وبلدتَي بنت جبيل وعيناتا في القطاع الأوسط بعد انسحاب العدو الإسرائيلي، وذلك بالتنسيق مع قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان – اليونيفيل واللجنة الخماسية للإشراف على اتفاق وقف إطلاق النار… pic.twitter.com/o6WrMbk8kN
— الجيش اللبناني (@LebarmyOfficial) January 19, 2025
فعند ساعات الفجر الأولى، تقدّمت آليات إسرائيلية من بلدة بني حيان قضاء مرجعيون، باتجاه وادي السلوقي، وقامت بعملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة. كما توغّلت دبابات إسرائيلية في داخل بلدة طلوسة المجاورة أيضاً.
وتسلّلت قوة مشاة إسرائيلية إلى محيط جبانة بلدة الضهيرة، وعملت جرافة على تجريف وقطع الأشجار.
وتعرّضت منطقة السدانة في مرتفعات شبعا في منطقة العرقوب لقصف مدفعي متقطع مصدره مواقع الجيش الإسرائيلي المقابلة.
واعتقل عناصر من الجيش الإسرائيلي 3 مزارعين لبنانيين بين عين عرب والوزاني.
وأفيد بأنّ قوّة من الجيش اللبناني كانت متّجهة للدخول إلى بلدة طلوسة، صباح اليوم، ففوجئت بثلاث دبابات ميركافا خلف ساتر ترابي عند مفرق بني حيان في وادي السلوقي، ممّا أدى إلى تأجيل مهمتها.
قوّة من الجيش اللبناني كانت متّجهة للدخول إلى بلدة طلوسة، ففوجئت بثلاث دبابات ميركافا خلف ساتر ترابي عند مفرق بني حيان في وادي السلوقي، ممّا أدى إلى تأجيل مهمتها pic.twitter.com/YMvcXvsmOu
— Annahar النهار (@Annahar) January 20, 2025
وبعد استكمال انتشار الجيش اللبناني في مدينة بنت جبيل وبلدة عيناثا، وتعزيز قواته عند مداخل قرى الحافة الأمامية في القطاع الأوسط، منعاً لدخول الاهالي الى البلدات التي لم ينسحب منها الجيش الاسرائيلي كيارون ومارون الراس وعيترون، يتحضر أهالي مدينة بنت جبيل وبلدة عيناثا للعودة إليها ظهر اليوم الاثنين، بعد إعلانها منطقة غير محظورة وآمنة من قبل لجنة الاشراف على قرار وقف إطلاق النار، بانتظار صدور بيان رسمي من البلديّتَين المعنيّتَين بالتنسيق مع الجيش اللبناني.
واستهدفت ميركافا منزلا عند أطراف مارون الراس لجهة بنت جبيل. وبناءً على التّطورات الأخيرة الّتي حصلت، أكدت بلديّة مارون الراس على ضرورة الامتناع عن التّوجه إلى البلدة في الوقت الراهن إلا بعد صدور بيان رسمي من قبل الجيش اللّبناني، الّذي سيحدد الإرشادات اللّازمة والإجراءات المطلوبة في هذه المرحلة.
ولا يزال التزام إسرائيل بالانسحاب خلال المهلة الرسمية للاتفاق موضع شكوك لدى البعض، إذ إنّ مصادر فرنسية لـ"النهار" توقّعت أن يتأخّر انسحاب إسرائيل من الجنوب بعض الشيء نظراً إلى بقاء سلاح "حزب الله" في عدد من المواقع وأن الدولة العبرية قد لا تلتزم بموعد 26 أو 27كانون الثاني/ يناير للانسحاب من الجنوب بسبب هذا السلاح، خصوصاً أن إسرائيل تقول إنّ الجيش اللبناني ليس لديه القدرة على نزع هذا السلاح علماً بأنه حتى الآن استطاع تدمير حوالي مئة موقع عائدة لأسلحة وبنى تحتية لـ"حزب الله". للمزيد اضغط هنا.
وخلال زيارته للبنان، استمع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى عرض القائد الأميركي للجنة مراقبة وقف إطلاق النار وأيضاً إلى الجنرال الفرنسي الممثل لفرنسا في اللجنة اللذَين أثنيا على جهود الجيش اللبناني ودعم "اليونيفيل"، كما عرضا ما يجري على الأرض في الجنوب.
نبض