.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
خلاصة الزيارة السريعة التي قام بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للبنان لتهنئة الرئيس جوزف عون ورئيس الحكومة المكلف نواف سلام والتي رافقته فيها "النهار"، أن لدى الجانب الفرنسي ارتياحاً كبيراً للأمل الذي انبثق عن هذا الانتخاب لدى الشعب اللبناني ولدى الأسرة الدولية التي ستساعد لبنان على النهوض. لدى باريس قناعة بأن الرئيسين عون وسلام يمثلان الصفات المطلوبة لإدارة البلد ومواجهة التحديات الكبرى أمامهما، وأيضاً للحصول على الدعم من دول جاهزة للمساعدة خصوصاً أنهما يتمتعان بسمعة النزاهة والتعلق بالسيادة. لكن الأوساط المسؤولة في باريس ترى أن التحديات ما زالت كبرى للبنان رغم هذا الأمل والمخاطر ما زالت موجودة في السلاح الذي ما زال موجوداً بكثرة لدى "حزب الله". في هذا الصدد أكد الرئيس اللبناني لنظيره الفرنسي أن الجيش اللبناني سيستمر في الانتشار في الجنوب والالتزام بالقرار ١٧٠١ كما وعد في خطاب القسم. وقالت مصادر فرنسية عسكرية لـ"النهار" إنه رغم تدمير مواقع وبنى تحتية لـ"حزب الله" في الجنوب ما زالت هناك مواقع أسلحة للحزب وكلها أسلحة إيرانية وبنى تحتية من أنفاق طويلة وعميقة كالمترو. وتضيف هذه المصادر أن الخطر في هذا السلاح يتمدّد إلى الداخل اللبناني بما يمثل تحدياً كبيراً إن لم يتم استيعابه داخل الجيش اللبناني كما أشار الرئيس المنتخب في خطابه. إضافة إلى أن التحدي الآخر هو أن تحصل الطائفة الشيعية على حقوق داخل الدولة تتساوى مع حجمها، وتثق باريس برئيس الحكومة المكلف نواف سلام بأنه عازم على استكمال تطبيق اتفاق الطائف بشكل أفضل تبعاً لوعده والالتزام بعدم إقصاء أحد وتنفيذ الإصلاحات المطلوبة دولياً لمساعدة لبنان.