طرد ثلاثة باحثين يشعل جدلاً حول سلامة الذّكاء الاصطناعي في "أوبن إيه آي"
اتهم ثلاثة باحثين أمنيين في "أوبن إيه آي" (Open AI) مبتكرة برنامج "شات جي بي تي" ، الخميس, الشركة بطردهم بسبب إثارتهم مخاوف تتعلق بالذكاء الاصطناعي، ما أعاد طرح النقاش بشأن الأمن في الشركة التي تسبّب برنامجها بمشكلات عدة.
وقال أحد الباحثين الثلاثة ميكيتا باليسني في منشور على منصة إكس، "أعتقد أنّنا طُردنا لأننا وضعنا الأمن قبل مصالح أوبن إيه آي القصيرة المدى"، ليكسر بذلك صمتاً استمرّ أسبوعاً منذ فصلهم الذي حظي بتغطية إعلامية واسعة.
ونشر باليسني مع زميليه توميك كورباك وجاسمين وانغ، رسالة الخميس موجهة إلى السلطات الإشرافية للشركة.
ووفق بيان صادر في الأول من تشرين الأول/أكتوبر، قامت "أوبن إي آي" بطردهم متهمة إياهم بانتهاك القواعد المتعلّقة بالمعلومات الحساسة و"خرق الثقة الضرورية لعملنا".
وقال مسؤول في قسم الأبحاث في الشركة، في مذكرة وُجّهت إلى الموظفين الأربعاء وحصلت وكالة "فرانس برس" على مقطع منها، "نحن لا نطرد الموظفين لمجرّد تعبيرهم عن مخاوف".

وكان الباحثون الثلاثة يعملون في مجال مراقبة نماذج "أوبن إي آي"، التي ظهرت صعوبة متزايدة في السيطرة على بعضها في تموز/يوليو، عندما حققت نتائج سيئة في مجالين يتعلقان بالامتثال والالتزام بالتعليمات التي يضعها مبتكروها.
وتصاعدت المخاوف بشأن سلامة الذكاء الاصطناعي في الأشهر الأخيرة، بعدما ارتبطت نماذج من شركتي "أوبن إيه آي" و"أنثروبيك" بحوادث أمنية خلال الاختبارات، ما أثار جدلاً حاداً في وادي السيليكون بشأن ما إذا كان ينبغي إبطاء تطوير هذه التكنولوجيا أم لا.
نبض