"حوار تكنولوجيا الحكومات" في الإمارات يناقش مستقبل العلاقة بين الإنسان والذّكاء الاصطناعي
استشرف حوار تكنولوجيا الحكومات مستقبل العلاقة بين الإنسان والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة خلال السنوات العشر المقبلة، واستعرض السيناريوهات العالمية المتوقعة، ومنظومة التحديات والفرص التي يحملها عصر الذكاء للحكومات والمجتمعات.
جمع الحوار الذي نظمه برنامج الإمارات للخدمة الحكومية المتميزة بالتعاون مع مكتب التبادل المعرفي الحكومي في وزارة شؤون مجلس الوزراء، وزراء وقيادات حكومية من أكثر من 15 دولة شريكة في مبادرات التبادل المعرفي الحكومي الإماراتي، ووزراء في حكومة الإمارات.

وشهد الحوار مشاركة نخبة من خبراء تكنولوجيا الحكومات على مستوى العالم، وتنظيم جلسة بعنوان "العالم بحلول عام 2030: توقعات التكنولوجيا والإنسانية والمستقبل"، تحدث فيها الخبير العالمي في استشراف المستقبل غيرد ليونهارد الذي استعرض أحدث التطورات التكنولوجية، واستشرف فرص المستقبل والتحديات المرتبطة بالتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
وأكد عمر سلطان العلماء، أن التطور السريع لحلول الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا المستقبل يفرض على الحكومات تعزيز مرونتها المؤسسية وقدرتها على مواكبة التحولات المتسارعة واستباق تحدياتها.
وقال إن قيادة دولة الإمارات أدركت مبكراً الدور المحوري للذكاء الاصطناعي في تعزيز ازدهار الدول والمجتمعات، وصناعة المستقبل، موضحاً أن الدولة طورت عبر تجربتها المتقدمة رؤية متكاملة لترسيخ بيئة حاضنة لتطوير الذكاء الاصطناعي المسؤول، وبناء القدرات الوطنية القادرة على قيادة هذا القطاع الحيوي، إضافة إلى توسيع الشراكات مع رواد الأعمال وكبرى شركات التكنولوجيا العالمية لضمان استدامة التقدم والتطور.
نبض