على هامش "دافوس"... اتفاقية لإنشاء مركز أبوظبي لمستقبل الذكاء الاصطناعي
أعلنت جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، والمنتدى الاقتصادي العالمي، توقيع اتفاقية تعاون مشترك تهدف إلى إنشاء مركز أبوظبي لمستقبل الذكاء الاصطناعي.
يأتي هذا التعاون انسجاماً مع رؤية الإمارات الهادفة إلى قيادة مستقبل الذكاء الاصطناعي على المستوى العالمي، وتعزيز الشراكات الدولية، التي تسهم في توظيف التقنيات المتقدمة لدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة.

بموجب الاتفاقية، التي تمتدّ لثلاث سنوات قابلة للتجديد، ينضم المركز الجديد إلى شبكة مراكز الثورة الصناعية الرابعة التابعة للمنتدى الاقتصادي العالمي، ليعمل منصةً تجمع صناع القرار من الحكومات والقطاع الخاص والمجتمع المدني والأوساط الأكاديمية، بهدف تصميم وتنفيذ مبادرات تسهم في تعزيز التنافسية الوطنية والإقليمية في مجال الذكاء الاصطناعي.
وسيعمل المركز على تطوير منظومة متكاملة للذكاء الاصطناعي من خلال دعم البحث العلمي، وتعزيز البنية التحتية، وتطوير أطر الحوكمة، وتسريع تبني التقنيات المتقدمة، بما يعزز دور جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي كمحرك رئيسي للتنافسية الإقليمية والعالمية في هذا القطاع الحيوي.
تنص الاتفاقية أيضاً على تعزيز التعاون المعرفي وتبادل الخبرات، من خلال إتاحة مشاركة كوادر المركز في برامج الزمالة والمشاريع العالمية التابعة للمنتدى الاقتصادي العالمي، إضافة إلى إصدار تقارير بحثية مشتركة، وتنظيم جلسات وفعاليات متخصصة على منصات المنتدى الدولية.
ويتولى المنتدى الاقتصادي العالمي دعم المركز عبر دمجه في مجتمعات الذكاء الاصطناعي العالمية التابعة له، وتوفير الوصول إلى منصاته الرقمية المتقدمة، والمساهمة في نشر مخرجات المركز البحثية والمعرفية على المستوى الدولي.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
الصغير ترى أنها "السائقة الماهرة" التي تستطيع قيادة سيارة الحقوق والحريات عكس اتجاه السير الذكوري للمجتمعات العربية، وتستطيع أن تبلغ بها بر الأمان، أما بقية النساء في الشارع، فحمقاوات وبطيئات ولن يُجدن التراقص بين المسارات.
نبض