رأس روبوت يرمش كإنسان... ويثير الذعر

رأس روبوت يرمش كإنسان... ويثير الذعر

مقطع على"يوتيوب" يُظهر رأس روبوت واقعياً يثير ذعر المشاهدين ويجسّد الخوف من تطوّر الذكاء الاصطناعي
رأس روبوت يرمش كإنسان... ويثير الذعر
رأس روبوتي بحثي للتفاعل والذكاء العاطفي (الصورة من "يوتيوب" )
Smaller Bigger

وفقاً لما نشرته New York Post أثار مقطع مصوَّر على موقع "يوتيوب" حالة من الذعر بين المشاهدين، بعد أن كشفت شركة الروبوتات الصينية AheadForm عن رأس روبوت بشري واقعي للغاية، يتمتع بملامح وتعبيرات وجه تحاكي الإنسان بدقة مذهلة. ووصف عدد من مستخدمي الإنترنت المشهد بأنه "رعب من صنع الإنسان"، فيما عبّر آخرون عن خوفهم من التقدّم المفرط في واقعية الروبوتات.

 

تقول الشركة إن هدفها هو "دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي والروبوتات البشرية في مجال روبوتات الخدمة، لابتكار روبوتات تفاعلية وواقعية تشبه الحياة". ويُظهر الفيديو الرأس — وهو نسخة "الرأس فقط"من نموذج AheadForm Origin M1 — ينظر حوله ويرمش بعينين آليتين، في مشهد وصفه كثيرون بأنه يشبه أفلام الخيال العلمي مثل I, Robot وRoboCop.

 

تأتي قدرات هذا الرأس التعبيرية من 25 محركاً دقيقاً مزروعة تحت الجلد تمنحه حركة واقعية للملامح، بينما توفر الكاميرات داخل العينين الإدراك البصري، وتتيح الميكروفونات ومكبرات الصوت المدمجة تفاعلاً صوتياً مباشراً مع المحيط.

 

وبحسب الشركة، فإن الرأس ليس جزءاً غير مكتمل من روبوت، بل منتج قائم في ذاته يمكن تركيبه على قواعد مختلفة أو دمجه في أنظمة روبوتية أكبر، ليُستخدم في أبحاث الذكاء الاصطناعي العاطفي، ودراسات التفاعل بين الإنسان والروبوت، والعروض المتقدمة.

 

 

 

 

وعلى رغم الطبيعة البحثية للمشروع، إلا أن واقعية الرأس المفرطة أثارت موجة من الخوف والذهول بين مشاهدي المقطع على "يوتيوب"، الذين انقسمت آراؤهم بين الإعجاب والقلق من المستقبل الذي قد تجلبه هذه التكنولوجيا.

الأكثر قراءة

تشغل أنظمة رادار متطورة بتقنية (LPI)، التي تسمح لها بمسح ورصد الأهداف في عمق الأراضي المعادية دون أن تكتشف hgرادارات وجودها أو تردداتها.
ايران 2/24/2026 9:46:00 PM
حذّرت إسرائيل من أن "إبرام اتّفاق مع طهران سينقذ النظام الإيراني الحالي".
لبنان 2/23/2026 11:54:00 PM
لا عاصفة قطبية هذا الأسبوع… منخفض بارد وأمطار وثلوج على الجبال
لبنان 2/24/2026 12:55:00 AM
انتشار واسع لعناصر يُعرفون بـ"الأوزبك" في مدينة القصير بريف حمص، ولا سيما في المناطق المتاخمة للحدود اللبنانية