أدوات الذكاء الاصطناعي تعزز قدرات الهجمات الإلكترونية عبر التمويه الذكي

أدوات الذكاء الاصطناعي تعزز قدرات الهجمات الإلكترونية عبر التمويه الذكي

أدوات تمويه خبيثة مدعومة بالذكاء الاصطناعي تخفي مواقع احتيالية وتفلت من أنظمة الكشف.
أدوات الذكاء الاصطناعي تعزز قدرات الهجمات الإلكترونية عبر التمويه الذكي
صورة تعبيرية
Smaller Bigger

تشير أبحاث حديثة إلى تبنّي مجرمي الإنترنت أدوات تمويه مدعومة بالذكاء الاصطناعي لإخفاء مواقع التصيّد والبرمجيّات الخبيثة عن أنظمة الكشف التقليدية. وتوفر منصات مثل Hoax Tech وJS Click Cloaker خدمات تُعرف بـ"التمويه كخدمة" (Cloaking-as-a-Service)، حيث يتم إخفاء المحتوى الخبيث خلف مواقع تبدو آمنة يصعب تتبعها.

 

تعتمد هذه الأدوات على تقنيات البصمة الرقمية والتعلّم الآلي لتحليل مئات البيانات الخاصة بالزائرين في الوقت الفعلي، مما يسمح لها بعرض الصفحات الاحتيالية فقط للمستخدمين الحقيقيين، بينما تُظهر محتوى آمن لأنظمة الفحص الآلي ومحركات البحث، كما توفر ميزات متقدّمة مثل اختبارات A/B، وتصفيات جغرافية دقيقة، وإعادة توجيه لحظية، مما يزيد من تعقيد رصدها بشكل كبير.

 

 

 

 

ويعتبر دمج الذكاء الاصطناعي في هذه العمليات نقلة نوعية خطيرة، إذ أصبح بإمكان المهاجمين تخصيص المحتوى لكل مستخدم بشكل لحظي، مما يعقّد مهام الدفاع الإلكتروني التقليدية. ويرى خبراء الأمن أن هذه المنصات تمثل نسخة متطورة من تقنيات قديمة مثل FastFlux DNS، ولكن بقدرات أوسع وأكثر تطوراً.

 

ويحذر الباحثون من أن استمرار الاعتماد على أنظمة الحماية التقليدية سيُتيح لهذه المواقع الاحتيالية التوسع والانتشار من دون رصد فعّال. لذلك، يُوصى بتبنّي استراتيجيات دفاع متعدّدة المستويات تعتمد على التحليل السلوكي والتقنيات التكيفية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، إضافة إلى تطوير أطر استجابة مرنة لمواجهة هذا النوع المتنامي من التهديدات.

الأكثر قراءة

كتاب النهار 7/26/2026 2:12:00 PM
بعد 13 يوماً من الضربات المتواصلة، اتخذ الرئيس الأميركي دونالد ترامب قراراً مفاجئاً بتعليق الهجمات على إيران. فما الذي غيّر حسابات واشنطن؟
أوروبا 7/26/2026 2:17:00 PM
أصدرت الشرطة مواصفات للمشتبه به، مشيرة إلى أنه نحيف البنية، يبلغ طوله نحو 1.90 متر، ذو شعر أسود، وكان يرتدي سترة سوداء بغطاء للرأس (هودي) وسروالاً أبيض.
لبنان 7/25/2026 11:19:00 AM
شهد جواز السفر اللبناني تحسناً تدريجياً بعد فترة الإغلاقات التي رافقت جائحة كورونا، وبلغ أفضل مستوياته في عام 2024 عندما احتل المرتبة 156 عالمياً، مع إمكانية الوصول إلى 60 وجهة
لبنان 7/26/2026 6:24:00 AM
بعد أيام من درجات حرارة مرتفعة، استيقظ اللبنانيون، وبينهم سكان بيروت، على أجواء غير مألوفة في أواخر تموز، مع أمطار خفيفة وانخفاض ملحوظ في الحرارة، فيما شهدت مناطق شمالية زخات أكثر غزارة غيّرت المشهد الصيفي لساعات