شهدت مدن فرنسية عدة، السبت 17 تشرين الأول/أكتوبر 2026، احتجاجات على ارتفاع تكاليف المعيشة، بمشاركة طلاب مدارس وناشطين من حركة "السترات الصفراء" ومجموعات نقابية، استجابة لدعوات انتشرت عبر منصة "تيك توك".
وبدأت الدعوة بمبادرة فردية للاحتجاج على ارتفاع أسعار الوقود، قبل أن تتوسع وتتقاطع مع تحركات طالبية قائمة، ما أثار تساؤلات بشأن قدرة التعبئة الرقمية على التحول إلى حركة احتجاجية منظمة ومستدامة.
تطبيق تيك توك
دعوات تحصد ملايين المشاهدات
في 7 أيلول سبتمبر الماضي، نشر حساب على "تيك توك" يحمل اسم "V2" مقطع فيديو يدعو إلى التظاهر في 17 تشرين الأول، مستفيداً من وقوع الموعد يوم السبت مع بداية العطلة المدرسية.
وسرعان ما انتشرت الدعوة على نطاق واسع، بالتزامن مع تداول ملصقات مولّدة بالذكاء الاصطناعي، فيما أظهر تحقيق لصحيفة "لوموند" أن بعض الحسابات سعت إلى زيادة عدد المتابعين.
وبحسب "Visibrain"، سُجّل نحو 460 ألف منشور متعلق بالتحركات منذ 27 أيلول، فيما حققت مقاطع الفيديو التي ذكرت موعد 17 تشرين الأول على "تيك توك" نحو 132 مليون مشاهدة إجمالية.
لكن هذه الأرقام تعكس حجم انتشار الدعوات، لا عدد المشاركين الفعليين. فالتفاعل مع المحتوى لا يعني بالضرورة المشاركة في الشارع.
هل تستمر التعبئة بعد 17 تشرين الأول؟
التحول إلى حركة مستدامة يحتاج إلى منسقين، وأماكن واضحة للتجمع، ومطالب مشتركة تضمن استمرار المشاركة.
وتوفر النقابات شبكات تنظيم محلية وخبرة في التعبئة، لكنها تعتمد جدولاً زمنياً مستقلاً، مع الإعلان عن يوم احتجاج مهني جديد في 5 تشرين الثاني. أما "السترات الصفراء"، فتواصل الاعتماد على تنظيم لامركزي.
وتدرس المنظمات الشبابية تنظيم جمعيات عامة، مع التعويل على الجامعيين والحركات الأخرى لمواصلة التحركات.
وأثبتت احتجاجات 17 تشرين الأول/ أكتوبر أن دعوة انتشرت عبر "تيك توك" يمكن أن تلتقي مع غضب اجتماعي حقيقي. لكن استمرارها يعتمد على قدرة المشاركين على تنسيق خطواتهم المقبلة.
قال ترامب أمام حشد في دالتون بولاية جورجيا: "أتعلمون.. إذا كنتم في شك بشأن اسم شخص ما من الشرق الأوسط، فما عليكم سوى أن تقولوا محمد... لديكم فرصة صواب بنحو 65 في المئة... مرحبا يا محمد... أفعل ذلك منذ سنوات ولم أخطئ أبدا".
مشروع قطري لتمويل تطوير قطاع الكهرباء وتشغيله يفتح باب انفراج في لبنان، فيما برز توتّر خلال مداهمة مستودع أدوية، وترقّب لزيارة بارو لبحث مرحلة ما بعد اليونيفيل.
أوضح كريملوف أن بطولة العالم تمثل البطولة الأهم على أجندة الاتحاد، مشيراً إلى أن قيمة جوائز النسخة السابقة التي أقيمت في دبي بلغت 8 ملايين دولار، فيما سترتفع إلى 20 مليون دولار في النسخة المقبلة.