"هواوي" و"شاومي" تسبقان "آيفون" القابل للطي إلى معركة السوق
تتحرك "هواوي" و"شاومي" لتعزيز موقعيهما في سوق الهواتف القابلة للطي، قبل أيام من دخول "أبل" المرتقب إلى هذه الفئة. ويأتي السباق في وقت تواجه فيه سوق الهواتف الذكية ضغوطاً حادة، بينما تشير بيانات "Counterpoint Research" إلى أن الفئة الفاخرة أظهرت أداءً أكثر صموداً في مواجهة تراجع السوق.
وبحسب "بلومبرغ"، تكشف "هواوي" في 7 أيلول/سبتمبر عن Mate XT 2، الجيل الجديد من هاتفها الثلاثي الطي الذي يجمع بين الهاتف التقليدي وتجربة الشاشة الكبيرة. وسيكون أول جهاز يعتمد فلسفة "LogicFolding" الجديدة في تصميم الشرائح، وهي مقاربة تطورها "هواوي" بحثاً عن طرق جديدة لتحسين الأداء.
"شاومي" تزيد اعتمادها على المكونات المحلية
في اليوم نفسه، تقدم "شاومي" هاتف Xiaomi 18 Fold، الذي يعتمد معالج Xring O3 المطور داخلياً، إلى جانب ذاكرة من شركة CXMT الصينية، بحسب "بلومبرغ".
وتذكر "بلومبرغ" أيضاً أن هاتف "شاومي" يأتي بتصميم يشبه جواز السفر، قريباً مما يُتوقع أن يكون عليه أول "آيفون" قابل للطي. وترى الوكالة أن تحرك الشركتين الصينيتين يعكس، في آن واحد، الفرصة والتهديد اللذين يمثلهما دخول "أبل" إلى فئة الهواتف القابلة للطي.
"أبل" تدخل سوقاً تتغير حساباتها
وتضع "Counterpoint Research" هذه المنافسة من ضمن صورة أوسع. تتوقع المؤسسة تراجع شحنات الهواتف الذكية عالمياً بنسبة 14.3 في المئة خلال 2026، مع تعرض الشركات الصينية لضغوط أكبر نتيجة ارتفاع أكلاف المكونات وانكشافها على الفئات الأقل سعراً. وفي المقابل، تصف أداء الفئة الفاخرة بأنه أكثر صموداً.
وتذكر "فايننشال تايمز" أن سعر أول "آيفون" قابل للطي يُتوقع أن يتجاوز 2000 دولار، في خطوة تدخل بها "أبل" إلى فئة سبقتها إليها "سامسونغ" و"هواوي".

المنافسة على ما بعد الإطلاق
لا تتوقع "Smart Analytics Global" دخولاً محدوداً لـ"أبل". ترجح المؤسسة أن تستحوذ الشركة على 25 في المئة من شحنات الهواتف القابلة للطي عالمياً في 2026، وأن ترتفع حصتها إلى 41 في المئة في 2027.
وتضع هذه التوقعات إطلاقات "هواوي" و"شاومي" في سياق سوق تستعد لدخول منافس جديد بحجم "أبل"، بعد سنوات من حضور الشركات الصينية و"سامسونغ" في فئة الهواتف القابلة للطي.
نبض