عطل جماعي يعطّل عمالقة الذّكاء الاصطناعي
شهدت منصات الذكاء الاصطناعي الكبرى، بما في ذلك شات جي بي تي وكلود وغروك، اضطرابات واسعة النطاق في الخدمات يوم الخميس، ما ترك المستخدمين غير قادرين على الوصول إلى بعض أكثر أدوات الذكاء الاصطناعي استخداماً.
وأثرت الأعطال على خدمات متعددة وجاءت في وقت لافت، بالتزامن مع تصاعد التكهنات حول نموذج الذكاء الاصطناعي من الجيل القادم لشركة OpenAI، والذي تشير التقارير إلى أن اسمه الرمزي هو Astra.
جذبت الاضطرابات المتزامنة الانتباه بسرعة لأن شات جي بي تي وكلود وغروك تديرها شركات ذكاء اصطناعي منفصلة. وأفاد موقع The Verge بأن الأعطال بدأت خلال الفترة نفسها تقريباً، حيث واجه شات جي بي تي مشكلات في وظائف تشمل الصوت، والبحث، والبحث العميق، وتوليد الصور، وعمليات تسجيل الدخول، وتحميل الملفات.
لم يكن السبب الكامن وراء الأعطال المتزامنة واضحاً على الفور. وأثارت التقارير تساؤلات حول ما إذا كان من الممكن ربط الحوادث ببنية تحتية سحابية مشتركة، على الرغم من عدم وجود تأكيد أن مشكلات الشركات لها سبب مشترك.

أُبلغ عن وجود مشكلات في جيميناي التابع لغوغل أيضاً لبعض المطورين ومستخدمي واجهات برمجة التطبيقات (API).
سلطت الاضطرابات الضوء على مدى اعتماد مواقع الويب والتطبيقات الأخرى وأدوات المطورين اعتماداً كبيراً على منصات الذكاء الاصطناعي الآن. وعندما يواجه مزود نموذج رئيسي عطلاً، يمكن أن يمتد التأثير إلى ما هو أبعد من المستخدمين الذين يزورون روبوت دردشة ذكاء اصطناعي مباشرة ليصل إلى المنتجات التي تستخدم واجهة برمجة التطبيقات (API) الخاصة به في الخلفية.
بالنسبة للعديد من المستخدمين، أدت الأعطال أيضاً إلى رد فعل خفيف. فقد مزح البعض على وسائل التواصل الاجتماعي بأنهم سيضطرون إلى استخدام عقولهم الخاصة في العمل بينما كانت مساعداتهم الذكية المفضلة غير متاحة.
هل كانت أعطال الذكاء الاصطناعي مترابطة؟
لم يكن هناك دليل فوري يثبت أن الأعطال ناجمة عن المشكلة التقنية نفسها.
لم تؤثر الأعطال على كل مستخدم بالطريقة نفسها تماماً. وأبلغ بعض المستخدمين أن الخدمات بدأت تعود بعد نحو نصف ساعة، بينما استمر آخرون في مواجهة أخطاء أو أداء متدهور.
نبض