مدينة إيطالية تُنصّب أول عضوة مجلس محلي مولّدة بالذكاء الاصطناعي

تكنولوجيا 11-08-2026 | 17:52

مدينة إيطالية تُنصّب أول عضوة مجلس محلي مولّدة بالذكاء الاصطناعي

"إيفا ستاتيلا"... أول مستشارة وعضو مجلس بلدي مولّدة بالذكاء الاصطناعي في أوروبا

مدينة إيطالية تُنصّب أول عضوة مجلس محلي مولّدة بالذكاء الاصطناعي
صورة رمزية لإيفا ستاتيلا التي تم إنشاؤها باستخدام الذكاء الاصطناعي (رئيس البلدية)
Smaller Bigger

انضمّت عضوة افتراضية مولّدة بـالذكاء الاصطناعي إلى مجلس مدينة أكوي تارمي الإيطالية، للمساعدة في مناقشة قضايا الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية واقتراح الأفكار المتعلقة بالسياسات، في خطوة هي الأولى من نوعها، بحسب عمدة المدينة، دانيلو رابيتي ساردو مارتيني.

 

 

صلاحياتها 

ويقول عمدة المدينة إن "إيفا" لا تملك صلاحية اتخاذ قرارات سياسية أو توقيع قرارات إدارية، وإن القرار النهائي يظل بيد أعضاء المجلس المنتخبين. 

 

كيف نشأت ستاتيلا؟

تحمل مبادرة ستاتيلا توقيع عمدة المدينة، الذي يسعى من خلالها إلى استكشاف دور الأنظمة الذكيّة والمساعدين الافتراضيِّين في تطوير العمليات الإدارية وآليات اتخاذ القرار مستقبلاً.

 

وتهدف المبادرة إلى دراسة كيفية توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لدعم عمل الإدارة العامة، بما يسهم في رفع الكفاءة، وتسريع الإجراءات، وتحسين وصول المواطنين والشركات إلى الخدمات.

ويشمل دور إيفا مجالات الذكاء الاصطناعي والتحوُّل الرقمي و"إضفاء الطابع الإنساني" على التكنولوجيا، أي استكشاف كيفية الاستفادة منها وما يمكن أن تتعلمه من البشر.

 

وتشارك ستاتيلا في اجتماعات المجلس، إلى جانب رئيس البلدية وأعضاء المجلس في أثناء مناقشة القرارات المتعلقة بالمدينة. وتركز مهامها على تحليل المعلومات وإعداد التقارير وتقديم المشورة.

 

وعلى عكس زملائها من البشر، فإنّ إيفا متاحة على مدار الساعة، وتستطيع معالجة كميات هائلة من المعلومات بسرعة، وهو ما يسمح لأعضاء المجلس بتخصيص مزيد من الوقت للتواصل مع المجتمع المحلي، واتخاذ القرارات السياسية.
العلامات الدالة

الأكثر قراءة

المشرق-العربي 8/3/2026 6:35:00 PM
علقت العائلة يافطات في العاصمة عمان تعلن فيها براءتها منه والمطالبة بإعدامه.
شمال إفريقيا 8/10/2026 7:38:00 AM
جريمة قتل مزودجة بين سيارة وشقة سكنية تودي بحياة أسرة من 4 أفراد في مصر!
كشف تقرير لـ"نيوزويك" أن هاني حنجور، قائد الطائرة التي استهدفت البنتاغون في هجمات 11 أيلول، أجرى رحلات عدة في أجواء واشنطن قبل الهجوم للتعرف إلى المجال الجوي للمنطقة.