صرح مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة ميتا بلاتفورمز، بأن عملية إعادة الهيكلة الواسعة التي نفذتها الشركة "لم تؤتِ ثمارها بعد"، معتبراً أن أنظمة وكلاء الذكاء الاصطناعي لم تتطور بالسرعة التي كان يتوقعها.
وقال زوكربيرغ خلال اجتماع داخلي للموظفين إن إعادة تنظيم الشركة التي تضمنت عمليات تسريح كبيرة للعمالة، لم تُنفذ بالشكل المثالي، وإن الإدارة أخطأت في تقدير توقيت التغييرات.
وكانت الشركة قد سرّحت نحو 10% من قوتها العاملة العالمية وأعادت توزيع نحو 7 آلاف موظف على فرق متخصصة في الذكاء الاصطناعي خلال مايو، وهي خطوات أثارت اعتراضات داخلية ومخاوف بشأن معنويات الموظفين.
وأتت هذه التغييرات ضمن خطة أوسع تهدف إلى تمويل الاستثمارات الضخمة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، والاستفادة من مكاسب الكفاءة الناتجة من استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في العمل.
ورغم تأكيد زوكربيرغ في مايو/أيار أنه لا يتوقع إجراء عمليات تسريح واسعة جديدة خلال العام الجاري، فإن بعض الموظفين أبدوا شكوكاً حيال ذلك.
ووفقاً لـ"رويترز"، قال زوكربيرغ إن مسار تطوير وكلاء الذكاء الاصطناعي خلال الأشهر الأربعة الماضية لم يتسارع كما كانت الشركة تتوقع، مضيفاً أن الرهانات التي وضعتها ميتا بلاتفورمز على الهيكل التنظيمي الجديد لم تؤتِ ثمارها بعد.
وأوضح أن المناقشات التي أجراها مع كبار التنفيذيين في يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط أظهرت مخاوف من عدم تحرك الشركة بالسرعة الكافية للتكيف مع التحولات المتسارعة في قطاع الذكاء الاصطناعي.
وأضاف أن الإدارة كانت متفائلة للغاية في ذلك الوقت بشأن أداة كلود كود التابعة لشركة أنثروبيك.
145 مليار دولار استثمارات متوقعة في الذكاء الاصطناعي
وتوقع زوكربيرغ أن تبدأ الشركة في جني فوائد أكثر وضوحاً من استثماراتها في الذكاء الاصطناعي خلال فترة تتراوح بين 3 و6 أشهر.
نبض