أبل 2027: رهان الذكاء الاصطناعي وAirPods بكاميرا وهاتف استثنائي بمناسبة عقدين على الآيفون
تستعد أبل لإطلاق سماعات AirPods بكاميرات وهاتف آيفون خاص بمناسبة الذكرى العشرين في 2027، مع دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي.
تستعد شركة أبل لإطلاق مجموعة من المنتجات الجديدة خلال عام 2027، في خطوة تهدف إلى تعزيز حضورها في سوق الأجهزة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، تتصدّرها سماعات AirPods مزوّدة بكاميرات، إلى جانب جيل جديد من هاتف آيفون القابل للطيّ وإصدار خاص بمناسبة مرور 20 عاماً على إطلاق آيفون.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن الشركة تخطط لطرح هذه الأجهزة ضمن أكبر موجة إطلاق منتجات في تاريخها، في أول عام كامل من إدارة الرئيس التنفيذي الجديد جون تيرنوس الذي سيتولى مهامّه رسمياً في سبتمبر/ أيلول المقبل.
/article-new/2022/09/iphone-14-pro-airpods-apple-watch-ultra.jpg)
AirPods بكاميرات لفهم العالم المحيط
تمثل سماعات AirPods الجديدة أول جهاز قابل للارتداء من أبل مصمّم حول تقنيات الذكاء الاصطناعي. ورغم احتوائها على كاميرات، لن تُستخدم لالتقاط الصور أو الفيديو، بل ستعمل كمستشعرات بصرية تنقل المعلومات المحيطة بالمستخدم إلى المساعد الذكيّ سيري.
وتهدف هذه التقنية إلى تمكين المستخدم من طرح أسئلة حول الأشياء الموجودة أمامه أو البيئة المحيطة به. فعلى سبيل المثال، يمكن لشخص ينظر إلى مجموعة من المكونات الغذائية أن يسأل سيري عن وجبة يمكن إعدادها منها.
وكان من المقرر إطلاق هذه السماعات في عام 2026، إلا أن التأخير في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل أبل دفع الشركة إلى تأجيل المشروع حتى أواخر 2027، لإتاحة الوقت الكافي لتطوير نماذج قادرة على التعرف إلى العناصر المحيطة بالمستخدم وتحليلها.
وستحافظ السماعات الجديدة على تصميم قريب جداً من AirPods Pro الحالية، مع إضافة كاميرات صغيرة مدمجة، فضلاً عن مؤشرات ضوئية خارجية تنبّه المحيطين بالمستخدم عند إرسال البيانات إلى السحابة لمعالجتها.
وتدرس أبل استخدام هذه الكاميرات لتوفير تذكيرات ذكيّة مرتبطة بالموقع، وتحسين تجربة التنقل والإرشاد أثناء المشي.
آيفون الذكرى العشرين
بالتزامن مع ذلك، تطوّر أبل إصداراً خاصاً من آيفون احتفالاً بمرور عقدين على إطلاق الهاتف الشهير.
وسيأتي الجهاز بتصميم جديد يعتمد شاشة تمتد تقريباً من الحافة إلى الحافة، مع زجاج منحنٍ عند الجوانب، في محاولة لتقديم تجربة بصرية مختلفة عن الأجيال الحالية.
ومن المتوقع أن تعتمد هواتف الذكرى العشرين والجيل الثاني من الهاتف القابل للطيّ على معالج A21 بتقنية تصنيع 2 نانومتر.
وستواصل أبل تعاونها الأساسي مع TSMC لتصنيع الرقائق، مع دراسة إمكانية الاستعانة بشركة Intel للمشاركة في بعض عمليات الإنتاج.
وبهذه المشاريع، تراهن أبل على أن يكون عام 2027 نقطة تحوّل رئيسية في استراتيجيتها، حيث تسعى إلى دمج الذكاء الاصطناعي في أجهزتها اليومية وتقديم فئات جديدة من المنتجات القادرة على المنافسة في سوق يشهد تسارعاً غير مسبوق في الابتكار.
نبض