من خلف الأبواب... هكذا تصنع "ميتا" المليونيرات عبر صفقات توظيف خيالية
أظهرت بيانات حديثة عن كواليس "حرب المواهب" التي قامت بها شركة ميتا خلال عام 2025، حيث دفعت أجور كبيرة للاستحواذ على نخبة المهندسين والباحثين في مجال الذكاء الاصطناعي.
وقد أفاد تحليل موقع بيزنس إنسايدر لأكثر من 5,800 طلب تأشيرة عمل (H-1B) قدمتها ميتا العام الماضي، أن الرواتب الأساسية لبعض المهندسين وصلت إلى 450 ألف دولار سنوياً، بينما تقاضى خبراء الأبحاث قرابة 400 ألف دولار.

والافت كان أن هذه الأرقام تمثل الحد الأدنى فقط، إذ لا تشمل المكافآت الضخمة، أو خيارات الأسهم، أو المزايا الإضافية التي قد تضاعف إجمالي الدخل السنوي مرتين أو ثلاثاً.
ووفقاً للتقارير، وصلت بعض العروض المقدمة للباحثين رفيعي المستوى إلى حزم تعويضات إجمالية تجاوزت قيمتها 100 مليون دولار.
ومع ذلك، شهد الربع الأخير من العام الماضي تراجعاً حاداً في طلبات تأشيرات (H-1B) بنسبة تقترب من 50%.
ويعود هذا التراجع إلى التعديلات التي أدخلتها إدارة ترامب وحملة التسريحات التي طالت بعض الأقسام، في خطوة تهدف لموازنة الإنفاق الضخم على قطاع الذكاء الاصطناعي.
وكشفت أحدث البيانات تسجيل الأدوار القيادية في قطاع الذكاء الاصطناعي الأجور الأعلى.
أما تفاصيل سلم الرواتب السنوي، وفقاً لما نقلت "سي أن أن"، فجاءت كالتالي، إذ بلغ راتب نائب رئيس الهندسة نحو 650,000 دولار، فيما وصل راتب مدير هندسة الإنتاج إلى 354,123 دولاراً. أما مدير إدارة المنتجات فراوح دخله بين 333,200 و348,902 دولار.
وبالنسبة إلى الوظائف التقنية، تقاضى مهندس البرمجيات ما بين 258,524 و450,000 دولار، فيما راوح راتب عالم أبحاث الذكاء الاصطناعي بين 163,800 و328,000 دولار.
وحصل باحث تجربة المستخدم (UX) على دخل راوح بين 163,000 و302,134 دولاراً، بينما راتب عالم البيانات بين 122,760 و295,703 دولارات.
نبض