في قضيّة الـ134 مليار دولار.. القضاء يدحض مزاعم ماسك ضد "أوبن أي آي"
صرحت القاضية في دعوى إيلون ماسك ضد شركتي أوبن أي آي ومايكروسوفت، والتي تتجاوز قيمتها 130 مليار دولار، أن مطالبة الملياردير بالتعويضات تستند إلى "أرقام غير موثقة"، لكنها سمحت له بعرض قضيته أمام هيئة المحلفين.
وسعى محامو أوبن إيه آي، خلال جلسة استماع، إلى إقناع القاضية إيفون غونزاليس روجرز برفض شهادة خبير لدعم مطالبة ماسك بتعويضات قدرها 134 مليار دولار، بحسب صحيفة فايننشال تايمز.
ويزعم أغنى رجل في العالم، ماسك، أن أوبن أي آي ورئيسها التنفيذي سام ألتمان قد احتالا عليه بالتخلي عن جذورها غير الربحية بعدما تبرع لها بسخاء قبل عقد من الزمن. ومن المقرر بدء المحاكمة في أبريل/نيسان.
وقالت روجرز خلال جلسة استماع تمهيدية في المنطقة الشمالية من كاليفورنيا: "ستدرك هيئة المحلفين أن (خبير ماسك) يختلق هذه الأرقام من العدم".
وتابعت القاضية: "هل أجدها مقنعة؟ ليس تماماً. بناءً على ما رأيته، هل أجدها مقنعة خاصةً؟ ليس تماماً".
لكن روجرز لم توافق على طلب شركة أوبن إيه آي برفض الشهادة، قائلةً إنها غير مستعدة لاتخاذ هذا القرار بناءً على "طلب من خمس صفحات"، وستسمح بدلاً من ذلك لهيئة المحلفين بالاستماع إلى الأدلة.
وفي السياق، تُعدّ حسابات التعويضات جوهر دعوى ماسك، والتي، في حال قبولها من قبل هيئة المحلفين، قد تُحمّل أوبن أي آي مسؤولية دفع 109 مليارات دولار، ومايكروسوفت مسؤولية دفع 25 مليار دولار.
وعلّقت القاضية في المحكمة أنه إذا وافقت على طلب أوبن أي آي باستبعاد خبير ماسك، "فستُنهي هذه المحاكمة، لأنهم لا يملكون أي دليل إلى وجود أضرار، أليس كذلك؟".
ووفقاً لـ"سي أن بي سي"، تستند دعوى ماسك البالغة 134 مليار دولار إلى تحليل أجراه الخبير الشاهد سي بول وازان، وهو خبير اقتصادي في شركة الاستشارات "بيركلي ريسيرش جروب" ومستثمر رأسمالي.
خلص وازان إلى أن تبرع ماسك المبكر البالغ 38 مليون دولار، إلى جانب مساهماته غير النقدية لشركة أوبن أي آي، يمثل ما بين 50 و75% من قيمة ذراع أوبن أي آي غير الربحية، التي تمتلك ما يزيد قليلاً عن ربع الشركة الربحية، والتي قُدّرت قيمتها مؤخراً بـ730 مليار دولار.
أما أوبن أي آي فتزعم أن الدعوى القضائية مدفوعة بدوافع تجارية، وأنها جزء من "نمط مستمر من المضايقات".
نبض