أعلن جهاز هيئة حماية البيانات الشخصية في تركيا مساء أمس الجمعة بدء مراجعة لست منصات رئيسية للتواصل الاجتماعي لتقييم كيفية تعاملها مع البيانات الشخصية للأطفال، وفقاً لـ "رويترز".
وفي بيان له، قال الجهاز إن هذه الخطوة تهدف إلى حماية الأطفال من المخاطر المحتملة في البيئات الرقمية، وإنه سيجري تدقيقا لممارسات معالجة البيانات وتدابير السلامة على منصات التواصل الاجتماعي وهي تيك توك وإنستجرام وفيسبوك ويوتيوب وإكس وديسكورد.
وكانت وزيرة الأسرة والخدمات الاجتماعية ماهينور أوزدمير غوكطاش قد صرحت سابقاً أن مشروع القانون يشمل حظراً على وسائل التواصل الاجتماعي للقاصرين، وإلزام مقدمي الخدمات إنشاء أنظمة لتنقية المحتوى من الشوائب الأخلاقية.

وصدر تقرير برلماني تركي في 18 فبراير الجاري دعا إلى اتخاذ تدابير واسعة النطاق تشمل التحقق من العمر وتنقية المحتوى، لتنضم تركيا بذلك إلى قائمة متزايدة من الدول الساعية إلى فرض رقابة أكثر صرامة على وصول الأطفال والأولاد إلى وسائل التواصل الاجتماعي.
وتشمل التوصيات الواردة في التقرير إزالة المحتوى دون إشعار ومراقبة ألعاب الفيديو أو الألعاب التي تحتوي على خصائص ذكاء اصطناعي للأطفال بحثاً عن محتوى ضار، إضافة إلى فرض القيود الصارمة على استخدام الإنترنت ليلاً للأجهزة التي يستخدمها القصر دون 18 عاماً، وتنقية إلزامية للمحتوى على وسائل التواصل الاجتماعي حتى 18 عاماً، وحظر وسائل التواصل الاجتماعي حتى 16 عاماً.
وكانت أستراليا أول دولة في العالم تحظر وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال دون سن 16 عاماً، إذ منعتهم في كانون الأول/ديسمبر 2025 من استخدام منصات مثل "تيك توك" و"يوتيوب" و"إنستغرام" و"فيسبوك" وغيرها. وتبعتها سلسلة طويلة من الدولة، أبرزها إسبانيا واليونان وسلوفينيا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا.
نبض