ليست قاعدة ثابتة: ما الذي يُحدّد إخراج حاسوبك المحمول في المطار؟
قد تبدو إجراءات التفتيش في المطارات مربكة أحياناً، خصوصاً عندما لا يكون المسافر على دراية بما يجب فعله عند الوصول إلى نقطة التفتيش. ومن أكثر التساؤلات شيوعاً بين المسافرين: هل من الضروري إخراج الحاسوب المحمول من الحقيبة ووضعه في صينية منفصلة للفحص؟
وفقاً للتعليمات الرسمية، فإن الإجابة غالباً نعم، إذ يُطلب إخراج اللابتوب لإجراء فحص بالأشعة السينية، وهي قاعدة معمول بها منذ أكثر من عقدين. ويهدف هذا الإجراء إلى تمكين موظفي الأمن من رؤية الجهاز بوضوح والتأكد من خلوه من أي مواد خطرة أو تقنيات مشبوهة، إضافة إلى منع مكونات الحاسوب من حجب رؤية بقية محتويات الحقيبة أثناء الفحص.
وفي عام 2022، توسّعت هذه القاعدة لتشمل معظم الأجهزة الإلكترونية الأكبر حجماً من الهاتف الذكي، مثل الأجهزة اللوحية.

مع ذلك، توجد بعض نقاط التفتيش التي لا تتطلب إخراج اللابتوب من الحقيبة، ويعود ذلك عادة إلى سببين رئيسيين: استخدام تقنيات فحص حديثة أو توفر خدمات تفتيش مدفوعة.
أولاً، التكنولوجيا الحديثة، مثل أجهزة الأشعة المقطعية (CT)، تتيح إنتاج صور ثلاثية الأبعاد يمكن تحليلها من زوايا متعددة، ما يسمح بفحص محتويات الحقيبة بدقة دون الحاجة إلى فصل الحاسب المحمول عنها. في المقابل، تعتمد أجهزة الأشعة التقليدية على صور ثنائية الأبعاد فقط، الأمر الذي يجعل إخراج اللابتوب ضرورياً للحصول على رؤية واضحة. ومع ذلك، لا تزال هذه التقنية المتقدمة غير متوفرة في جميع المطارات، لذلك يُنصح المسافر بالاستعداد لمختلف الإجراءات.
ثانياً، الخدمات المدفوعة مثل TSA PreCheck وCLEAR Plus تمنح المشتركين تجربة تفتيش أكثر سرعة وسلاسة، حيث يمكنهم في بعض الحالات إبقاء اللابتوب داخل الحقيبة، وعدم خلع الأحذية أو الحزام، وكذلك عدم إخراج السوائل. وتعتمد هذه الخدمات على إجراءات تحقق مسبقة تؤكد أن المسافر منخفض المخاطر أمنياً.
في النهاية، لا يُعد إخراج اللابتوب إجراءً ثابتاً في كل المطارات، إذ يتحدد ذلك وفقاً لنوع أجهزة الفحص المستخدمة أو للخدمات التي يشترك فيها المسافر.
نبض