هل أصبح بإمكان المصابين بالسّكري السّفر إلى الفضاء؟

تكنولوجيا 27-09-2025 | 08:11

هل أصبح بإمكان المصابين بالسّكري السّفر إلى الفضاء؟

في خطوة بارزة، استكشفت مبادرة "سويت رايد" آليات إدارة مرض السكري في الفضاء.
هل أصبح بإمكان المصابين بالسّكري السّفر إلى الفضاء؟
وكالات.
Smaller Bigger

كشفت "برجيل القابضة"، الشركة الرائدة في قطاع الرعاية الصحية الفائقة التخصص في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بالتعاون مع "أكسيوم سبيس" المتخصصة في رحلات الفضاء البشرية، عن النتائج الأولية لبحثها العلمي المتقدم "سويت رايد"، الذي جرى على متن محطة الفضاء الدولية خلال مهمة "أكسيوم 4 – Ax-4"، في إطار فتح آفاق جديدة لإرسال أول رائد فضاء مصاب بالسكري إلى الفضاء.


وخلال مهمة "Ax-4"، أمضى طاقم مكوّن من أربعة أفراد 18 يوماً في بيئة انعدام الجاذبية لتنفيذ التجارب، حيث جرى إرسال حزمة متكاملة من إمكانيات الرعاية الصحية عن بُعد.

 

 

اقرأ أيضاً: ما هي المخاطر التي يواجهها جسم الإنسان في الفضاء؟

 

 

وفي خطوة بارزة، استكشفت مبادرة “سويت رايد” من خلال ذلك، آليات إدارة مرض السكري في الفضاء، بهدف تمكين الأشخاص ذوي الحالات الطبية الخاصة من خوض غمار رحلات الفضاء.

وأظهرت النتائج أن أجهزة مراقبة الجلوكوز المستمرة "CGMs"، وهي أجهزة قابلة للارتداء لقياس مستويات السكر في الدم بشكل لحظي، إضافة إلى أقلام الأنسولين، أثبتت قدرتها على العمل بكفاءة في ظروف الفضاء القاسية، كما أظهرت البيانات أن دقة أجهزة “CGM” في الفضاء تضاهي نتائجها على الأرض، مع إمكانية نقل القراءات بشكل لحظي إلى مراكز المتابعة على الأرض.


وأكد الدكتور محمد فتيان المدير الطبي في مدينة برجيل الطبية، الرئيس السريري لأبحاث الصحة الفضائية، أن مبادرة "برجيل القابضة" جاءت لتضع بصمة ريادية في مجال طب الفضاء، متماشية مع طموحات الإمارات.

وأردف أن هذه الدراسة لا تقتصر على تمكين رواد فضاء مصابين بداء السكري من خوض التجربة، بل تمتد لتُحدث تحولاً جوهرياً في أساليب تقديم الرعاية الصحية على الأرض.

واعتبر  أن النتائج تفتح المجال لاعتماد نماذج مبتكرة للرعاية الصحية عن بُعد، يمكن تطبيقها في أصعب الظروف، سواء على ارتفاع 250 ميلاً في الفضاء أو في عرض البحر على منصات النفط، بما يعزز مستقبل الطب المتقدم ويجعل الخدمات الصحية أكثر شمولية وفاعلية.

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

العالم العربي 1/9/2026 2:39:00 PM
إعادة الإعمار، وتأمين التمويل له، على أي نحو كان، بأي توجه، سيبقى منوطاً، بتشكيل "مجلس السلام"، كهيئة إشرافية، أو بالأحرى وصائية.
المشرق-العربي 1/7/2026 4:53:00 PM
المسار الذي بدأ في باريس لا ينتمي إلى قوالب "السلام" أو "التطبيع" أو "الترتيبات الأمنية" كما عُرفت سابقاً، بل يندرج ضمن نموذج مختلف لإدارة ما بعد الصراع.
المشرق-العربي 1/9/2026 9:06:00 AM
الجيش السوري: دخول حافلات إلى حي الشيخ مقصود في حلب لنقل مقاتلي قوات "قسد" إلى مناطق شرق الفرات
المشرق-العربي 1/9/2026 2:05:00 PM
كانت قوات سوريا الديموقراطية "قسد" تسيطر عليهما قبل العملية الأخيرة، مع العلم أن المنطقتين يعتبران جيباً منفصلاً عن مناطق سيطرتها في شمال شرق سوريا.