"أبل" تُعزّز أمان آيفون بتقنية جديدة لمواجهة برمجيات التجسّس

تكنولوجيا 12-09-2025 | 08:15

"أبل" تُعزّز أمان آيفون بتقنية جديدة لمواجهة برمجيات التجسّس

"أبل" تُطلق تقنية MIE بهواتفها الجديدة لحماية الذاكرة من هجمات التجسّس المعقدة واستغلالات المرتزقة.
"أبل" تُعزّز أمان آيفون بتقنية جديدة لمواجهة برمجيات التجسّس
"آيفون 17 برو"
Smaller Bigger

أدخلت شركة "أبل" تقنية أمان متطورة على هواتفها الذكية، بعد أن كشفت مؤخراً عن جهازي iPhone 17 وiPhone Air. التقنية الجديدة تحمل اسم فرض سلامة الذاكرة (Memory Integrity Enforcement – MIE)، وتعد نقلة نوعية في حماية الأجهزة من الهجمات التجسسية المعقدة.


الميزة الجديدة تعمل بشكل دائم على تأمين النواة وأكثر من 70 عملية رئيسية في النظام، مستهدفة بشكل خاص الثغرات التي تستغلها برمجيات التجسس المعروفة باسم "المرتزقة". هذه البرمجيات كثيراً ما تُسوّق باعتبارها أدوات للمراقبة القانونية، لكنها غالبًا ما تقع في أيدي أنظمة استبدادية تُستخدم ضد الصحافيين ونشطاء حقوق الإنسان والمعارضين السياسيين.

 

 

شعار شركة أبل
شعار شركة أبل

 

 

وتستند MIE إلى تقنية Enhanced Memory Tagging Extension (EMTE) التي طورتها شركة Arm عام 2022 بالتعاون مع "أبل"، وتدمجها مع أدوات تخصيص آمن للذاكرة وسياسات صارمة لحماية سرية البيانات. وتشمل الحماية مكونات حيوية مثل متصفح سفاري وتطبيق الرسائل.

 

ووفقًا لاختبارات "أبل"، أظهرت التقنية فعالية عالية في وقف الهجمات في مراحلها المبكرة، ما يجعل تطوير سلاسل استغلال جديدة أكثر تكلفة وصعوبة. ويأتي هذا التحديث الأمني بالتزامن مع إعلان غوغل عن ميزة مشابهة لمستخدمي أندرويد تحت اسم الوضع المتقدم للحماية.

 

الأكثر قراءة

العالم العربي 1/9/2026 2:39:00 PM
إعادة الإعمار، وتأمين التمويل له، على أي نحو كان، بأي توجه، سيبقى منوطاً، بتشكيل "مجلس السلام"، كهيئة إشرافية، أو بالأحرى وصائية.
المشرق-العربي 1/7/2026 4:53:00 PM
المسار الذي بدأ في باريس لا ينتمي إلى قوالب "السلام" أو "التطبيع" أو "الترتيبات الأمنية" كما عُرفت سابقاً، بل يندرج ضمن نموذج مختلف لإدارة ما بعد الصراع.
المشرق-العربي 1/9/2026 9:06:00 AM
الجيش السوري: دخول حافلات إلى حي الشيخ مقصود في حلب لنقل مقاتلي قوات "قسد" إلى مناطق شرق الفرات
المشرق-العربي 1/9/2026 2:05:00 PM
كانت قوات سوريا الديموقراطية "قسد" تسيطر عليهما قبل العملية الأخيرة، مع العلم أن المنطقتين يعتبران جيباً منفصلاً عن مناطق سيطرتها في شمال شرق سوريا.