سام ألتمان يُقرّ بأن "تشات جي بي تي" لن يكون السبب في نهاية "غوغل"

تكنولوجيا 12-05-2025 | 16:25

سام ألتمان يُقرّ بأن "تشات جي بي تي" لن يكون السبب في نهاية "غوغل"

سام ألتمان يُقرّ بأن "تشات جي بي تي" لن يكون السبب في نهاية "غوغل"
سام ألتمان
Smaller Bigger

أحدثت شركة "أوبن إيه آي"، للذكاء الاصطناعي، طفرة في عالم التكنولوجيا من خلال برنامج "تشات جي بي تي" للدردشة الآلية، حتى أطلقت أداة البحث النموذجية الموقتة "Search GPT" ثورة في كيفية تفاعل المستخدمين مع الإنترنت والبحث، حتى إن سام ألتمان، الرئيس التنفيذي للشركة المُطوّرة لـ"تشات جي بي تي" زعم أنه "لم يعد يبحث في غوغل".

 

تصميم النهار.
تصميم النهار.

 

ووفقاً لـ"سي أن أن"، وجه تيد كروز، رئيس لجنة التجارة والعلوم والنقل بمجلس الشيوخ، سؤالاً إلى سام ألتمان الرئيس التنفيذي لشركة "أوبن إيه آي": "هل سيحل تشات جي بي تي  محل غوغل؟"

وكشفت "غوغل" عن انخفاض حركة البحث على متصفح سفاري لأول مرة، مقابل لجوء المستخدمين إلى البحث بالذكاء الاصطناعي.

وقال ألتمان، إن "تشات جي بي تي" بديل أفضل لبعض الاستخدامات، أقرّ بأن روبوت الدردشة المدعوم بالذكاء الاصطناعي لن يحل محل "غوغل" كمحرك البحث الرئيسي.

وأشار ألتمان إلى "غوغل" باعتبارها "منافساً شرساً" مع فريق ذكاء اصطناعي قوي للغاية، وبنية تحتية كبيرة، وأعمال محمية بشكل جيد للغاية، معلقاً "هم يحرزون تقدماً كبيراً في وضع الذكاء الاصطناعي في بحثهم".

ويأتي هذا الخبر بعد أن أتاحت "أوبن إيه آي" خاصية البحث "تشات جي بي تي" للجميع مجاناً، على عكس وقت إطلاقه، لم تعد أداة البحث مشمولة باشتراك شهري بقيمة 20 دولاراً أميركياً لشركة الذكاء الاصطناعي، علاوة على ذلك، لن تحتاج إلى حساب للوصول إلى هذه الميزة.

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

كتاب النهار 7/26/2026 2:12:00 PM
بعد 13 يوماً من الضربات المتواصلة، اتخذ الرئيس الأميركي دونالد ترامب قراراً مفاجئاً بتعليق الهجمات على إيران. فما الذي غيّر حسابات واشنطن؟
اقتصاد وأعمال 7/27/2026 9:39:00 AM
ممثل موزعي المحروقات فادي أبو شقرا يوضح لـ"النهار"
أوروبا 7/26/2026 2:17:00 PM
أصدرت الشرطة مواصفات للمشتبه به، مشيرة إلى أنه نحيف البنية، يبلغ طوله نحو 1.90 متر، ذو شعر أسود، وكان يرتدي سترة سوداء بغطاء للرأس (هودي) وسروالاً أبيض.
لبنان 7/26/2026 6:24:00 AM
بعد أيام من درجات حرارة مرتفعة، استيقظ اللبنانيون، وبينهم سكان بيروت، على أجواء غير مألوفة في أواخر تموز، مع أمطار خفيفة وانخفاض ملحوظ في الحرارة، فيما شهدت مناطق شمالية زخات أكثر غزارة غيّرت المشهد الصيفي لساعات