"ميتا" متورّطة في تحميل 82 تيرابايت من الكتب المقرصنة لتدريب ذكائها الاصطناعي

تكنولوجيا 13-02-2025 | 19:57

"ميتا" متورّطة في تحميل 82 تيرابايت من الكتب المقرصنة لتدريب ذكائها الاصطناعي

كشفت وثائق قانونية أن "ميتا" استخدمت بيانات مقرصنة لتدريب ذكائها الاصطناعي، ما أثار دعاوى قضائية.
"ميتا" متورّطة في تحميل 82 تيرابايت من الكتب المقرصنة لتدريب ذكائها الاصطناعي
"ميتا" متهمة بتحميل 82 تيرابايت من الكتب المقرصنة لتدريب ذكائها الاصطناعي
Smaller Bigger
كشفت وثائق قانونية أن شركة "ميتا" قامت بتحميل ما لا يقل عن 81.7 تيرابايت من البيانات من مكتبات ظلّ عبر موقع أرشيف آنا، بما في ذلك Z-Library وLibGen. وأظهرت رسائل داخلية أن موظفي "ميتا" كانوا على دراية باستخدام مواد مقرصنة، وأحدهم اشتكى من بطء التحميل بسبب قلة المصادر.

رفع المؤلفون ريتشارد كادري، سارة سيلفرمان، وكريستوفر غولدن دعوى قضائية ضد ميتا في يوليو 2023، متهمين إياها باستخدام كتب محميّة بحقوق النشر في تدريب نموذج الذكاء الاصطناعي "لاما". وتشير الأدلة إلى أن ملايين الكتب ربما استُخدمت في هذا التدريب.

رفض قاضٍ أميركي معظم الادعاءات، لكنه أبقى على تهمة الانتهاك المباشر لحقوق النشر. واتهم المؤلفون "ميتا" بإدارة مخطط قرصنة واسع، حيث لم تكتفِ بتحميل البيانات بل وزعتها عبر التورنت. إحدى الوثائق أظهرت تجنب ميتا استخدام خوادم فيسبوك لتحميل البيانات حتى لا يتم تعقبها.

من جهتها، تنفي "ميتا" هذه الاتهامات، مدّعية أن استخدامها للبيانات يندرج تحت الاستخدام العادل بموجب القانون الأميركي. كما قدمت طلباً لإسقاط بعض الادعاءات، مؤكدة أن المدعين لم يثبتوا وقوع ضرر عليهم. وتأمل الشركة إسقاط القضية من خلال حكم قضائي مستعجل.
العلامات الدالة

الأكثر قراءة

ثقافة 5/24/2026 12:00:00 AM
نادين لبكي تستعيد صورة لبنان المقاوم بالفنّ من على مسرح كانّ.
اقتصاد وأعمال 5/25/2026 7:07:00 AM
بموجب التوجه المطروح، فإن المستفيد الذي يتقاضى ألف دولار شهريا ضمن التعميم 158 سيستمر بالحصول على المبلغ نفسه لمدة سنة إضافية تبدأ اعتبارا من تموز 2026 وتمتد حتى تموز 2027
لبنان 5/25/2026 12:00:00 AM
نقلت مراسلة "النهار" في باريس عن مصادر رفيعة متابعة للملف اللبناني في العاصمة الفرنسية، أن الاتفاق الأميركي الإيراني إذا أُبرم سيكون على حساب لبنان بالنسبة إلى نزع سلاح "حزب الله"
لبنان 5/24/2026 10:17:00 PM
لم تلقَ هذه المواقف أي تبرير...