في عصر تشات جي بي تي... العربية تعاني!

في عصر تشات جي بي تي... العربية تعاني!
تعبيرية
Smaller Bigger
يشهد العالم العربي اهتمامًا متزايدًا بتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي التي تدعم اللغة العربية، إلا أن الطريق لتحقيق هذا الهدف مليء بالتحديات التي تتراوح بين طبيعة اللغة وتعقيداتها، وصولًا إلى محدودية البيانات الرقمية المتاحة. فبعد مرور عامين على تأسيس "تشات جي بي تي"، أشهر نموذج لغوي للذكاء الاصطناعي، وبعدما حصد أكثر من 200 مليون مستخدم نشط أسبوعياً، لا يزال استخدام اللغة العربية ضعيفاً فيه، حتى أنّ أغلبية المستخدمين العرب يفضلون التواصل مع روبوت الدردشة الخاص بشركة "أوبن إيه آي" بالإنكليزية كونها اللغة الأم لمؤسسي هذا النموذج الذكي، ولما تتضمنه من مصادر ومعلومات أوسع وأشمل، ليعودوا ويترجموا المحتوى بنفسهم إلى اللغة العربية.تحديات لغويةيقول خبير التحوّل الرقمي رودي شوشاني لـ"النهار" إن اللغة العربية "تتميز بتنوع كبير في لهجاتها المحلية واختلافها عن العربية الفصحى. هذا ...