يواجه سباق جائزة كندا الكبرى، الجولة الخامسة من بطولة العالم للفورمولا 1، اضطرابات بسبب الأمطار والبرد على حلبة مونتريال الأحد، وسط مخاوف الفرق من مشاكل في تماسك الإطارات، وحوادث محتملة، وسباق قد يطول زمنه.
فبعد عطلة نهاية أسبوع ربيعية تميزت بسماء صافية ودرجات حرارة بلغت 20 درجة مئوية، تتوقع الأرصاد الجوية الكندية احتمال تساقط أمطار بنسبة 40% عند انطلاق السباق في الساعة 16:00 بالتوقيت المحلي (20:00 ت غ)، مع نسبة رطوبة تبلغ 72% ودرجات حرارة لا تتجاوز 12 درجة مئوية على حلبة جيل-فيلنوف، المشيدة على جزيرة اصطناعية يعود تاريخها إلى 60 عاماً على نهر سان لوران الذي يمر عبر أكبر مدن مقاطعة كيبيك، "المقاطعة الجميلة".
وتثير هذه الظروف قلق السائقين ومديري الفرق، إذ يخشى بعضهم من "فوضى" على الحلبة، خاصة أن سيارات موسم 2026، المزودة بهيكل جديد وانسيابية هوائية غير مسبوقة، لم تخض أي سباق منذ بداية الموسم باستخدام إطارات المطر التي توفرها شركة بيريلي.
من سباق جائزة كندا الكبرى. (أ ف ب)
وكان السائق الفرنسي لفريق ألبين بيار غاسلي حذر منذ الخميس، خلال مؤتمر صحافي، من أنه في حال هطول الأمطار الأحد فإن الجميع "سيكون في حالة صدمة".
وأوضح، بابتسامة مازحة، أنه عاد للتو من يومين من الاختبارات تحت المطر على حلبة نيفير ماني-كور الفرنسية مع بيريلي، قائلاً إنه إذا هطلت الأمطار الأحد "سيكون الأمر ممتعا لكم يا رفاق! لقد أجريت اختبارات في سيلفرستون في 20 كانون الثاني / يناير وكان الأمر لا ينسى، لكن ماني-كور كان شيئاً آخر"، بحسب تعبيره.
من جهته، قال سائق فيراري شارل لوكلير من موناكو، في حديث إلى صحافيين ناطقين بالفرنسية مساء السبت، إنه يمر بعطلة نهاية أسبوع "كارثية" بسبب المكابح والإطارات التي يعجز عن إيصالها إلى درجة الحرارة المثلى.
وأضاف بأسى: "إذا أمطرت الأحد، فسيكون الأمر أسوأ".
ولا تزال الفرق تستحضر ذكرى جائزة كندا الكبرى عام 2011، أطول سباق في تاريخ الفورمولا 1، إذ استمر أربع ساعات وأربع دقائق، بينها نصف المدة تقريباً توقف بسبب أمطار غزيرة اجتاحت مونتريال.
وفي حال توقفت نسخة 2026 بسبب رفع الأعلام الحمراء نتيجة ضعف الرؤية أو الحوادث، فقد يمتد السباق إلى ما بعد الساعتين المقررتين.
ومن المنتظر أن يشهد سباقاً داخلياً محتدما بين زميلي فريق مرسيدس، البريطاني جورج راسل والإيطالي كيمي أنتونيللي، بعد أن انتزع الأول مركز الانطلاق بطريقة "ملحمية" السبت، وفاز بسباق السرعة أمام السائق الإيطالي الشاب الذي عبر علناً عن غضبه من منافسه.
أثارت طفلة مصرية تبلغ 11 عاماً غضباً واسعاً بعدما ألقت بنفسها من الطابق الرابع في الزقازيق، فيما أشارت التحريات الأولية إلى أنها فعلت ذلك خوفاً من والدها.
بات الناس يخافون بعضهم البعض، إذ بماذا يُمكن أن يُفسّر وجودُ كل هذا العتاد في منزل صاحب مولد لتوزيع الكهرباء إلا باستعداده للانقضاض على جيرانه والمقيمين في محيطه...
نشاط زلزالي من الكاريبي إلى اليابان وشرق المتوسط يثير التساؤلات عن وجود رابط بين الهزات المتزامنة. الباحثة السورية في الجيوفيزياء التطبيقية الدكتورة رشا عامر تشرح حركة الصفائح ومناطق الخطر، وتطرح سيناريو لنقل الإجهاد في جنوب تركيا
بعد تسجيل حالات تسمّم استدعت دخول عاملين في ورش تصليح السيارات إلى المستشفى وبعضهم إلى العناية الفائقة، حذّرت وزارة الصحة من استخدام البنزين والمذيبات الصناعية لتنظيف الجلد ومن استنشاق أبخرتها.