خطر التأجيل أو الإلغاء يهدد سباقي البحرين والسعودية في فورمولا 1
سباقا البحرين والسعودية في بطولة العالم للفورمولا 1 يواجهان خطر الإلغاء أو التأجيل بسبب التوترات الأمنية في الشرق الأوسط، وسط ترقب إعلان رسمي من منظمي البطولة
يواجه سباقا جائزة البحرين والسعودية ضمن بطولة العالم للفورمولا 1 خطر "الإلغاء أو التأجيل" في ظل استمرار الحرب في الشرق الأوسط، وفقا لما كشفه مصدر مطّلع على الملف لوكالة "فرانس برس"، الجمعة.
وقال مصدر، طلب عدم الكشف عن هويته نظراً لحساسية الموضوع "سباقا فورمولا 1 في السعودية والبحرين لن يقاما في موعدهما المقرر".
وأضاف المصدر أن المسؤولين على البطولة سيعلنون قريباً أن السباقين "تم إلغاؤهما أو تأجيلهما إلى موعد لاحق".
وكان من المقرر ان يقام سباق البحرين بين 10 و12 نيسان/ابريل، والسعودية بعدها بأسبوع.
ويأتي ذلك في ظل تعرض العديد من الدول الخليجية لهجوم إيراني بالصواريخ والمسيرّات.
فورمولا 1
وتعرّضت البحرين، الدولة الصغيرة الواقعة على بُعد مسافة قصيرة عبر مياه الخليج من إيران، لهجمات متكررة استهدفت مباني ومنشأة لتكرير النفط، إضافة إلى القاعدة العسكرية الأميركية الكبيرة الموجودة فيها.
كما واجهت السعودية عشرات الضربات، استهدف بعضها البنية التحتية النفطية الحيوية التي يعتمد عليها أكبر مُصدّر للنفط الخام في العالم.
كذلك، تعرّضت قطر لهجوم إيراني منذ إنطلاق الحرب، في وقت كانت تستعد فيه الدوحة لاستضافة الجولة الأولى من بطولة العالم للتحمّل للسيارات (دبليو إي سي) بين 26 و28 من هذا الشهر، قبل أن تؤجل إلى تشرين الاول/اكتوبر.
وقال الاتحاد الدولي للسيارات (فيا) في بيان الجمعة: "إن عدم الاستقرار الجيوسياسي الحالي في الشرق الأوسط فرض تأجيل سباق جائزة قطر".
ّوسيُقام السباق الذي تبلغ مسافته 1812 كيلومتراً، الآن في الفترة من 22 إلى 24 تشرين الأول/أكتوبر، ليصبح بذلك الجولة قبل الأخيرة من البطولة.
عقب هذا التأجيل، ستنطلق بطولة العالم للتحمل رسمياً مع سباق 6 ساعات في إيمولا في إيطاليا في الفترة من 17 إلى 19 نيسان/أبريل المقبل.
وأكد الاتحاد الدولي للسيارات (فيا) أن "سلامة وأمن المتسابقين والعاملين والجماهير تظل في غاية الأهمية… وستواصل جميع الأطراف مراقبة التطورات في المنطقة".