26-03-2024 | 22:59

الملاعب الإسبانية معقل العنصرية... 10 حالات لا تُنسى

أثارت دموع النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، جناح ريال مدريد، خلال المؤتمر الصحافي الخاص بمباراة منتخب بلاده ضد إسبانيا، تعاطف العديد من مشجعي كرة القدم، بعدما عبّر عن إحباطه من السلطات الإسبانية، موضحاً المعاناة التي يعيشها في الملاعب الإسبانية.
الملاعب الإسبانية معقل العنصرية... 10 حالات لا تُنسى
Smaller Bigger
سيد محمد

أثارت دموع النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، جناح ريال مدريد، خلال المؤتمر الصحافي الخاص بمباراة منتخب بلاده ضد إسبانيا، تعاطف العديد من مشجعي كرة القدم، بعدما عبّر عن إحباطه من السلطات الإسبانية، موضحاً المعاناة التي يعيشها في الملاعب الإسبانية.

وشهدت الملاعب الإسبانية العديد من الوقائع خلال السنوات الأخيرة، بداية من فينيسيوس إلى ويلفريد، مروراً بمارسيلو، أومتيتي، كاميني، رونالدو، داني ألفيش أو إيتو، وغيرهم.

وإليكم العديد من مواقف العنصرية التي لا تُنسى في الملاعب الإسبانية:

فينيسيوس جونيور (ريال مدريد)
في 21 أيار (مايو) 2023، قال فينيسيوس "كفى" بعد أن سبق وتعرّض اللاعب لـ 10 حوادث عنصرية، سجلتها الملاعب الإسبانية ضده منذ عام 2021. أحد مشجعي نادي فالنسيا في ملعب "ميستايا"، صرخ عليه بالإهانات والإشارات العنصرية، مما أوقف المباراة لمدة 9 دقائق تقريباً، ثم تعرّض للإهانة من قِبل جزء كبير من الملعب، وتم إبلاغ مندوب فالنسيا دي بورجوس في الملعب أنّ المباراة لن تُستأنف إلا بعد انتهاء الهتافات المُسيئة، وحدّدت رابطة الدوري الإسباني اثنين من مشجعي فالنسيا الذين وصفوا لاعب ريال مدريد بـ "القرد".

داني ألفيس (برشلونة)
خلال مسيرته في الدوري الإسباني، تعرّض الظهير البرازيلي لهجمات عنصرية في عدّة مناسبات ورفع صوته ضدّها، حيث قال داني ألفيس ذات مرّة: "إنها حرب خاسرة".

أحد الأماكن التي خصصت له الهتافات العنصرية كان ملعب "سانتياغو برنابيو".

في كانون الثاني (يناير) 2013، خلال مباراة الذهاب من نصف نهائي كأس الملك بين برشلونة وريال مدريد، كتب على حسابه الشخصي على "تويتر" منصة "إكس" حالياً بعد مباراة لم يتم تسجيل فيها الإهانات: "من العار وجود الكثير من العنصريين في بعض الأماكن".

لم تكن المرّة الأولى ولم تكن الأخيرة. وفي عام 2011، قال ألفيس في مقابلة أجريت معه في البرازيل إنه اعتاد أن يُطلق عليه لقب "القرد" في الملاعب الإسبانية. وفي نيسان (أبريل) 2014، في مادريجال، ألقيت عليه موزة عندما كان على وشك تنفيذ ركلة ركنية، قشرها ألفيس وأخذ قضمة منها.

رونالدو نازاريو (ريال مدريد)
في آذار (مارس) 2005، واجه المهاجم البرازيلي الأسطوري مواجهة مع جماهير ريال مدريد في ملعب "لا روساليدا"، انتهت بإلقاء رونالدو نفسه زجاجة إلى المدرّجات. وقال مهاجم ريال مدريد آنذاك إنه كان رد فعله بهذه الطريقة بعد تلقيه إهانات عنصرية تجاهه وتجاه والدته أيضاً.

صامويل إيتو (برشلونة)
المهاجم الكاميروني هو أحد لاعبي كرة القدم الذين عانوا من المزيد من العنصرية في الدوري الإسباني. وكانت مسيرته مليئة بالهجمات اللفظية من هذا النوع على ملاعب كرة القدم المختلفة في المنطقة.

في تشرين الثاني (نوفمبر) 2004، تلقى صيحات تُحاكي صوت القرد في ملعب "كوليسيوم ألفونسو بيريز"، خلال مباراة خيتافي وبرشلونة. وتكرّرت الواقعة في الموسم التالي، حيث وُجهت إليه من المدرّجات إهانات عنصرية. وفي العام التالي، 2006، هدّد صامويل إيتو، الذي سئم من تحمل هذا النوع من الاعتداء اللفظي، بمغادرة ملعب لا روماريدا خلال مباراة سرقسطة وبرشلونة. وقال مهاجم برشلونة للحكم وزملائه في لفتة انتشرت حول العالم: "لن ألعب بعد الآن".

انتهى إيتو بالعودة إلى الملعب في تلك الليلة، لكنّ الهجمات لم تتوقف.

مارسيلو (ريال مدريد)
قبل 4 سنوات، تحوّل التركيز من ديربي كتالونيا إلى ديربي مدريد، خلال المباراة التي جمعت اللوس بلانكوس ضد أتلتيكو مدريد أقيمت في شباط (فبراير) 2014 على ملعب سانتياغو برنابيو.

وبعبارات "مارسيلو قرد"، "إنه ليس والدك" و"نأمل أن يموت والدك" صرخت الجماهير ضد مارسيلو وابنه، بعدما قفز الابن إلى الملعب لعناق والده بعد المباراة، لكنّ مجموعة من الألتراس الرياضيين الذين ما زالوا متواجدين في المدرّجات في انتظار خلو الملعب هتفوا بهذه العبارات.

وكانت هناك أيضاً هتافات تُحاكي أصوات القرد أثناء قيام الظهير البرازيلي، الذي كان بديلاً، بتمارين ما بعد المباراة.

وكان لاعب ريال مدريد قد وقع في السابق ضحية لإهانة عنصرية مزعومة من قبل لاعب خط وسط برشلونة سيرجيو بوسكيتس، وكان ذلك في مباراة الذهاب من دوري أبطال أوروبا في 27 نيسان (أبريل) 2011، وأفاد نادي مدريد أنه وصف مارسيلو بـ "القرد".

كارلوس كاميني (اسبانيول)
عانى الحارس الكاميروني من العنصرية خلال تواجده مع إسبانيول، وقال ذات مرّة: "لقد عشت أسوأ لحظاتي على ملعب سرقسطة في عامي الأوّل مع إسبانيول، كنا فائزين 0-1 وأخبروني بكل شيء، لدرجة أنّ الحكم سألني إذا كنت أريد أن تتوقف المباراة، لكنني نظرت بقوّة إلى ذلك". مُتابعاً: "بعد أسبوعين من الواقعة، حدث ذلك مرّة أخرى مع إيتو، مع رقصة القرد".

وكان حارس مرمى إسبانيول ومالاغا السابق ضحية لاعتداءات عنصرية طوال مسيرته في إسبانيا. وألقيت عليه موزة أثناء اللعب كان ذلك في عام 2005، خلال مباراة مع إسبانيول في ملعب كالديرون، وهو الملعب الذي غنوا فيه أيضاً: "اقفز فوق السياج، كاميني يقفز فوق السياج، نحن نكرهك، أنت قمامة، اذهب بعيداً وقل أنّ هذه عنصرية، سواء كنت أسوداً أو برتقالياً، اذهب بعيداً الآن".

أندريسا ألفيس (برشلونة)
ولم تسلم كرة القدم النسائية الإسبانية من التعرّض لوقائع العنصرية أيضاً. وهذا ما حدث في شباط (فبراير) 2019 خلال مباراة في دوري إيبيردرولا بين رايو فاليكانو وبرشلونة، حيث كان مدرّب برشلونة، لويس كورتيس، هو الذي أبلغ عن توجيه إهانة عنصرية تجاه لاعبته البرازيلية، أندريسا ألفيس، التي تعرّضت للطرد في الدقيقة 74 من قبل مهاجم رايستا، شيلا غارسيا.

وقال مدرّب برشلونة بعد المباراة: "أندريسا لاعبة أجنبية تتلقى إهانة عنصرية خلال المباراة، وهذه مشكلة خطيرة للغاية وعلينا جميعاً القضاء عليها".

أومتيتي (برشلونة)
وفي عام 2018 أيضاً، ظهر حدث جديد يتعلق بالعنصرية في الملعب. اللاعبان المتورّطان هما أومتيتي وسيرجيو غارسيا، خلال ديربي إسبانيول وبرشلونة، حيث وبخ المدافع الفرنسي لبرشلونة مهاجم الخصم لأنه وصفه بأنه "أسود" خلال المباراة، وفقاً لصحيفة "موندو ديبورتيفو".

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، لكنّ لاعب إسبانيول برّر لنفسه واعتذر بعد ما حدث: "أوّلاً وقبل كل شيء، أوضح أنني بالأمس تحدثت بالفعل مع صامويل، روحي لم تكن عنصرية بأي حال من الأحوال، كما تعلمون جميعاً أنّ زوجتي من أصل غجري وأنني نشأت في حي (بون باستور) وصهري، الذي تربطني به صداقة قوية، هو أيضاً أميركي من أصل أفريقي، في ظل توتر المباراة، قيلت أشياء كثيرة يجب أن تبقى خارج الملعب".

ديفو وأندي كول
الثنائي الإنكليزي صاحبا البشرة السمراء واللذان تعرّضا للعنصرية في إحدى مباريات المنتخب الإسباني في ملعب "سانتياغو برنابيو" في تشرين الثاني (نوفمبر) 2004.

فقد تلقى لاعبا كرة القدم الإنكليزيان ديفو وأندي كول إهانات عنصرية من مجموعة من الإسبان المشجعين، وانتشرت صوراً مُشينة في جميع أنحاء العالم وتسببت في موجة من ردود الفعل من الحكومتين الإسبانية والإنكليزية.

ثم صرّح توني بلير رئيس الوزراء البريطاني نفسه أنه "يشعر بخيبة أمل كبيرة" لما حدث في سانتياغو برنابيو.

وفرض الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) غرامة على الاتحاد الإسباني قدرها 65 ألف يورو بسبب ما حدث.

داريو سيلفا (مالاغا)
في نيسان (أبريل) 2000، تم الإبلاغ عن داريو سيلفا بتهمة الاعتداء على أحد مشجعي ريال أوفييدو، حيث علق: "قال لي أيها الزنجي اللعين، لماذا لا توقع التوقيعات للأطفال؟، يجب أن تموتوا جميعكم أيها السود".

وقال داريو سيلفا إنه "نادم" على رد فعله، لكنه حذر أنه في المرّة القادمة سوف يُفكر مرّتين قبل أن يفعل شيئاً من هذا القبيل.

الأكثر قراءة

كتاب النهار 5/5/2026 1:21:00 PM
السؤال لم يعد: هل يستطيع الحزب أن يقاتل؟ بل: هل يستطيع أن يحمي الحياة اليومية لمن دفعوا ثمن قتاله؟
تحقيقات 5/8/2026 12:33:00 AM
كتبها المبعثرة، التي تحمل اسمها "ليال حمادة"، تؤكد أن هذه الطفلة كانت هنا، كما سائر الأطفال الذين سقطوا في "الأربعاء الأسود" داخل المبنى المؤلف من 12 شقة سكنية.
لبنان 5/8/2026 9:15:00 AM
جدول جديد لأسعار المحروقات في لبنان...