جماهير بلد الوليد تثور في وجه "الظاهرة" رونالدو

رياضة 07-05-2025 | 14:41

جماهير بلد الوليد تثور في وجه "الظاهرة" رونالدو

رونالدو ونهاية الوهم في بلد الوليد... غضب جماهيري وانهيار مشروع الست سنوات
جماهير بلد الوليد تثور في وجه "الظاهرة" رونالدو
رونالدو. (إكس)
Smaller Bigger

لم يسبق أن لاقت كلمة "فشل" هذا القدر من الانطباق على مسيرة رئيس نادٍ كما حدث مع الظاهرة البرازيلية رونالدو نازاريو، مالك نادي بلد الوليد الإسباني منذ عام 2018، فقد تحوّل حلم الجماهير بعودة الفريق إلى مجده، إلى كابوس متكرر، عنوانه الهبوط والتخبط الإداري، ما أدى إلى ثورة غضب عارمة في الشارع الرياضي بالمدينة.

 

ووسط مشاهد غير مسبوقة من الاحتجاج، ألقت جماهير بلد الوليد خلال مواجهة فريقهم ضد برشلونة، أكثر من 60 ألف ورقة نقدية مزيفة من فئة 500 يورو، تحمل وجه رونالدو، ورسالة واضحة: "رونالدو، ارحل"، وكانت هذه الأوراق تُحاكي القيمة المالية التي استحوذ بها البرازيلي على النادي قبل ستة أعوام، والمقدّرة بـ30 مليون يورو، في إشارة رمزية إلى استياء المشجعين من استثماره الذي لم يجلب سوى الانتكاسات.

 

رونالدو. (إكس)
رونالدو. (إكس)

 

ورغم وعوده الطموحة عام 2019 بأن "بلد الوليد سيكون خلال خمس سنوات ينافس على مقاعد دوري أبطال أوروبا"، وجد النادي نفسه بعد أقل من تلك المدة يقبع في ذيل جدول لا ليغا، ويهبط رسمياً إلى دوري الدرجة الثانية للمرة الثالثة تحت إدارة رونالدو.

 

ما فاقم من غضب الجماهير، لم يكن فقط التراجع الرياضي الكارثي، بل أيضاً سلوك رونالدو الشخصي، إذ توالت غياباته عن مباريات الفريق، وتصدره العناوين السلبية، من بينها ظهوره مخموراً بعد إحدى الهزائم، واهتمامه بنشاطات جانبية مثل بث بطولات التنس على "تويتش"، بدلاً من حضور مباريات ناديه.

 

تدهور العلاقة مع الجماهير بلغ ذروته بعد تصريحاته السابقة عن رغبته في الترشح لرئاسة الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، ما فُهم كإعلان واضح عن تخليه عن التزامه تجاه بلد الوليد، إحدى القصص التي نقلها تقرير فرنسي عن مشجع يُدعى سيرجيو، لخصت المشهد بمرارة: "في البداية، كان هناك أمل، لكنه اختفى، نشعر وكأننا تعرضنا للخداع، الآن، الوضع لا يُحتمل، والجماهير تريد رحيله فوراً".

 

ومع تزايد الضغط الجماهيري، تلوح في الأفق أنباء عن نية رونالدو بيع النادي خلال أيام قليلة، وهي خطوة طال انتظارها بالنسبة للشارع الرياضي في بلد الوليد، الذي بات يرى في رحيله بداية جديدة، قد تُنقذ ما تبقى من تاريخ الفريق العريق.

الأكثر قراءة

كتاب النهار 7/10/2026 10:05:00 AM
أنا من أشد المعارضين لإطلاق فضل شاكر إذا كان مداناً، ولو كان فناناً معروفاً، إذ ليس للفنانين ولا لغيرهم معاملة خاصة...
النهار تتحقق 7/8/2026 11:54:00 AM
تساءل مستخدمون عن صحة هذا الخبر، وتمنى بعضهم أن يكون صحيحاً.
لبنان 7/9/2026 12:40:00 PM
هذه القصص تبقى للمؤمنين رسائل أمل تتجاوز الحدود
فن ومشاهير 7/5/2026 4:53:00 PM
وكان خان قد كشف عن علاقتهما للمرة الأولى خلال احتفاله بعيد ميلاده الستين، عندما قدّم غوري أمام وسائل الإعلام بوصفها شريكة حياته.