حسام حسن يردّ على تقارير إقالته من تدريب منتخب مصر
ردّ حسام حسن على الشائعات المتداولة بشأن مستقبله مدرباً لمنتخب مصر، مؤكداً أنه لا يعرف مصدر هذه الأنباء أو الجهات التي تقف وراء ترويجها. وشدّد المدير الفني لـ"الفراعنة" على أنه يواصل عمله بشكل طبيعي، ويركّز على التحضير للاستحقاقات المقبلة.
وكانت تقارير إعلامية عدة قد أشارت إلى أنّ الاتحاد المصري لكرة القدم يدرس إقالة حسن من منصبه، رغم قيادته المنتخب المصري إلى دور الـ16 في كأس العالم 2026.
وبحسب هذه التقارير، فإنّ الاتحاد غير راضٍ عن الجدل المحيط بالمدرب بسبب مشكلات عائلية، ولا سيما بعد قرار منعه من الظهور الإعلامي.
ورفض حسن التزام الصمت إزاء هذه الأنباء، قائلاً: "لا أعرف من يروّج لأخبار رحيلي عن منتخب مصر بهذه الطريقة"، متسائلاً عن علاقة حياته الشخصية بتقييم عمله الفني.
واعتبر أنّ الخلافات الشخصية أمر قد يتعرّض له أي إنسان، ولا ينبغي أن تكون معياراً للحكم على مدرب أو تقييم عمله.

حسام حسن: يجب محاسبتي على عملي
وأضاف مدرب "الفراعنة" أنه يتجنب منذ سنوات الإدلاء بتصريحات إعلامية، ولم يتحدث يوماً عن أي أمر يتعلق بعائلته. وتساءل عن سبب إثارة هذه المسائل في الوقت الحالي وربطها بعمله مع المنتخب الوطني.
وبحسب ما نقله موقع "إيجيبت تلغراف"، جاء موقفه واضحاً وحاسماً، إذ شدّد على ضرورة تقييمه بناءً على أدائه الفني، وطريقة تعامله مع اللاعبين، والنتائج التي يحققها المنتخب، لا على تفاصيل حياته الخاصة.
وأكد أنّ المعيار الحقيقي للحكم على أي مدرب هو عمله ومدى التزامه بمنظومة الفريق، بعيداً من الأمور الشخصية التي لا علاقة لها بواجباته الفنية.
حسام حسن يتحدث عن إنجاز "الفراعنة"
وتطرّق حسن أيضاً إلى مشوار المنتخب المصري الأخير، موضحاً أنه التزم الصمت إعلامياً بشأن الإنجاز منذ عودة البعثة من الولايات المتحدة الأميركية، مشيراً إلى وجود مجموعة من المواهب الشابة التي يتوقع أن ترسم مستقبل كرة القدم المصرية خلال السنوات المقبلة.
وفي ما يتعلق بالمعسكر المقبل، كشف المدير الفني أنه عقد اجتماعاً مع المهندس هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، لمناقشة الترتيبات الخاصة بالمرحلة المقبلة ووضع خطة للاستحقاقات المقبلة.
ويستعد منتخب مصر حالياً لخوض مباراتين أمام مالاوي يومَي 13 و17 تشرين الثاني/نوفمبر، ضمن الجولتَين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027.
حسام حسن: انضباط المنتخب مسؤولية الجهاز الفني
وعن مسألة الانضباط داخل صفوف المنتخب، أشار حسن إلى أنّ بعض اللاعبين يظهرون سلوكاً ومستويات مختلفة عند انضمامهم إلى المنتخب الوطني مقارنة بما يقدمونه مع أنديتهم.
وأوضح أنّ الجهاز الفني يعمل على فرض الانضباط واستخراج أفضل ما لدى كل لاعب، معتبراً أنّ نجاح الجهاز في إدارة الفريق وفرض النظام لا ينبغي أن يتحوّل إلى مادة لانتقاده.
وأضاف أنّ الأندية تتحمّل بدورها جزءاً من المسؤولية في إدارة لاعبيها، بما يضمن الاستفادة من قدراتهم بأفضل صورة ممكنة.
واختتم حسن موقفه برسالة واضحة، داعياً إلى الفصل بين الحياة الشخصية للمدرب ومسؤولياته المهنية، ومؤكداً أنّ الحكم عليه يجب أن يستند إلى ما يقدمه داخل الملعب ومدى التزامه بعمله، لا إلى أيّ اعتبارات أخرى.
نبض