تشيلسي يعمّق جراح يونايتد... خسارة جديدة تضع مستقبل كاريك على المحك
بات بقاء مايكل كاريك على رأس الإدارة الفنية لمانشستر يونايتد في مهب الريح بعد انهيار "الشياطين الحمر" وخسارتهم أمام مضيفهم تشيلسي 0-2 السبت في المرحلة التاسعة من الدوري الإنكليزي لكرة القدم، لتتعزز سلسلة مبارياتهم من دون فوز إلى تسع في مختلف المسابقات.
وتركت الهزيمة بطل إنكلترا 20 مرة على بعد نقطة واحدة فقط فوق منطقة الهبوط، مع خطر إنهاء الأسبوع ضمن المراكز الثلاثة الأخيرة.
وتلقى يونايتد خسارته الثانية توالياً في الدوري بعد ستة أيام من سقوطه أمام بورنموث 0-3، وهي الرابعة له في آخر خمس مباريات ضمن مختلف المسابقات.
وبعد شوط أول اتسم بالنزعة الهجومية والصلابة، انهار الفريق بعد الاستراحة أمام مورغان روجرز (50) الذي اخترق دفاعا سلبياً، ثم كول بالمر الذي سجل من ركلة جزاء تسبب بها ليساندرو مارتينيز (64).
ففي إحدى الركنيات، لوّح المدافع الأرجنتيني بذراعه في وجه الفرنسي ويسلي فوفانا من دون أن ينظر إلى الكرة، فاحتسب الحكم ركلة جزاء بعد العودة إلى حكم الفيديو المساعد (في أي آر)، وأشهر البطاقة الصفراء الثانية في وجه مارتينيز ليطرده من الملعب.
وظل كاريك جالساً من دون حراك على مقاعد البدلاء وهو يستمع إلى هتافات جماهير تشيلسي الساخرة المطالبة بإقالته. في المقابل، واصل أنصار مانشستر يونايتد دعم فريقهم بالأهازيج حتى صافرة النهاية.
وألقت الثغرات الدفاعية المتكررة بظلالها على النيات الهجومية الجيدة للضيوف الذين كانوا الأخطر بفارق واضح في الشوط الأول.
وكانت انطلاقاتهم السريعة قادرة على أن تثمر كثيرا لولا بعض التسرع أو غياب اللمسة الحاسمة في اللمسة الأخيرة (9 و19 و25). كما أرهق الجناح العاجي أماد ديالو المدافع فوفانا في مناسبتين، من دون أن ينجح في هز الشباك (32 و43).
وأُلغي هدف ليونايتد سجله البرازيلي ماتيوس كونيا بداعي التسلل (34).
وعاش تشيلسي أيضاً تقلبات مشابهة في مناسبتين، عبر الجناح البرازيلي الشاب إستيفاو (15 و71)، الذي كان نشيطا للغاية في أول مشاركة له أساسياً هذا الموسم في الدوري.
ترتيب تشيلسي بعد المباراة ضد يونايتد
وتقدم تشيلسي بقيادة مدربه الإسباني تشابي ألونسو إلى المركز الرابع برصيد 16 نقطة بانتظار نتائج بقية المباريات، ولا سيما مواجهة ليفربول الخامس (15 نقطة) مع أرسنال الثاني (21) الأحد.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
انخفاض البنزين وارتفاع المازوت... كم بلغت الأسعار؟
نبض