"التضامن لا يتوقف"... بيب غوارديولا يرفع صوته مجدداً من أجل فلسطين
جدّد المدرب الإسباني بيب غوارديولا موقفه الداعم للشعب الفلسطيني، عبر رسالة مصوّرة نُشرت على حساب وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" باللغة الإسبانية، دعا فيها إلى استمرار التضامن مع الفلسطينيين والدفاع عن حقوقهم المشروعة، في ظل الكارثة الإنسانية التي يشهدها قطاع غزة.
وشدّد المدير الفني السابق لبرشلونة ومانشستر سيتي على أن التضامن مع فلسطين يجب ألا يتوقف، مسلطاً الضوء على حجم الخسائر البشرية والدمار الذي خلّفته الحرب، إلى جانب استمرار المعاناة الإنسانية جراء القيود المفروضة على دخول المساعدات.

غوارديولا يحذّر من الاعتياد على معاناة أطفال غزة
وفي رسالته، أشار غوارديولا إلى سقوط عشرات الآلاف من الضحايا في قطاع غزة، مؤكداً أن وراء كل رقم إنساناً له اسم وعائلة وأحلام، وليس مجرد إحصائية في تقارير الأخبار.
وحذّر المدرب الإسباني من خطورة أن يتحوّل الدمار والجوع والخوف الذي يعيشه الفلسطينيون، ولا سيما الأطفال، إلى مشاهد مألوفة يفقد العالم أمامها إحساسه بالمسؤولية الإنسانية.
كما شدّد على أهمية الدور الذي تؤديه "أونروا" في دعم اللاجئين الفلسطينيين والحفاظ على حقوقهم وهويتهم وتاريخهم، داعياً إلى مواصلة الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني في مواجهة الظروف القاسية التي يعيشها.
Pep Guardiola: “We are living through a very dark time in our history. We see girls and boys in Gaza searching for their parents among the rubble. Ask for help. Suffering from hunger. To be left alone. We watch them lose everything before they’ve even had a chance to grow up. And the hell continues, and with it, the dehumanisation of the Palestinian people. Their lives matter as much as ours. Their pain is not unfamiliar. Let’s not forget. Solidarity with Palestine cannot take a break. Neither can our responsibility…”🎥 @UNRWAes https://t.co/Ajb0rUURHd
— City Xtra (@City_Xtra) October 18, 2026
مواقف متواصلة من غوارديولا دعماً لفلسطين
ولا تُعد رسالة غوارديولا الأخيرة موقفه الأول المساند للفلسطينيين، إذ سبق أن عبّر في مناسبات مختلفة عن تأثره بمعاناة أطفال غزة، مستفيداً من حضوره الإعلامي الواسع لتسليط الضوء على المأساة الإنسانية.
وفي عام 2025، أثار المدرب الإسباني تفاعلاً واسعاً خلال تسلّمه الدكتوراه الفخرية من جامعة مانشستر، بعدما تحدّث عن معاناة الأطفال في غزة، في موقف عكس انشغاله بالتداعيات الإنسانية للحرب.
كما ارتبط اسمه بتحركات تضامنية في برشلونة، حيث دعا إلى إنهاء الحصار ووقف ما وصفه بالإبادة الجماعية، في مواقف حظيت باهتمام واسع داخل الأوساط الرياضية وخارجها.
وامتد دعمه إلى مبادرات ذات طابع إنساني ورياضي، من بينها ارتداؤه الكوفية الفلسطينية خلال فعالية تضامنية في برشلونة، إلى جانب استضافة نحو 28 طفلاً فلسطينياً في معسكر كروي صيفي في كتالونيا، بهدف إتاحة الفرصة أمامهم للمشاركة في الأنشطة الرياضية والاستمتاع بأوقات بعيداً عن أجواء الحرب.
وتؤكد هذه المواقف أن غوارديولا يواصل استخدام منصته الرياضية للتعبير عن تضامنه مع الفلسطينيين، في وقت تتجاوز فيه رسالته حدود كرة القدم لتسلّط الضوء على حقوق الإنسان ومعاناة المدنيين.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
توقيف غامض ونقل إلى سوريا وروايات متناقضة تضع الدولة أمام مسؤولية كشف ما جرى، وسط مخاوف أمنية وديبلوماسية.
نبض