مشهد غريب في باريس... مقتنيات ميسي الثمينة تظهر بأيدي المتظاهرين
في مشهد لافت جمع بين الاحتجاجات الشعبية وكرة القدم، خطف قميص تاريخي للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، يعود إلى حقبته مع برشلونة، الأنظار في شوارع العاصمة الفرنسية باريس، بعدما ظهر بحوزة أحد المتظاهرين خلال التحركات التي تشهدها البلاد.
وتداولت منصات التواصل الاجتماعي، الأحد، مقطع فيديو يُظهر أحد المحتجين وهو يحمل لوحة فاخرة تضم قميصاً لبرشلونة يحمل توقيع "البرغوث" الأرجنتيني، ما أثار تفاعلاً واسعاً وتساؤلات بشأن كيفية وصول هذه القطعة النادرة إليه.
ولم يقتصر المشهد على القميص، إذ ظهر متظاهر آخر حاملاً لوحة تتضمن صورة لميسي بقميص برشلونة، مرتدياً شارة القيادة، وتحمل توقيعه أيضاً.
مقتنيات ثمينة تثير علامات الاستفهام
وأثارت اللقطات المتداولة جدلاً حول مصدر هذه المقتنيات الرياضية، في ظل ترجيحات بأنها ربما جاءت من أحد المتاجر أو المعارض أو المتاحف الرياضية التي تعرضت للنهب والتخريب بالتزامن مع الاحتجاجات.
لكن، في ظل غياب معلومات رسمية تحدد مصدر اللوحتين، لا يمكن الجزم بأنهما سُرقتا أو تحديد المكان الذي كانتا موجودتين فيه قبل ظهورهما في الشوارع الفرنسية.
🚨🚨| JUST IN : During Paris riots, protestors stole a signed Lionel Messi jersey. 😭 https://t.co/YthngGfnct
— Kalshi FC (@KalshiFC) October 18, 2026
ميسي يعود إلى الواجهة قبل مواجهة برشلونة وباريس سان جيرمان
واكتسب ظهور مقتنيات ميسي بُعداً إضافياً مع اقتراب المواجهة المرتقبة بين برشلونة وباريس سان جيرمان، مساء الثلاثاء على ملعب "بارك دي برانس"، ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا.
ويحمل ظهور قميص النجم الأرجنتيني في باريس دلالة كروية لافتة، نظراً إلى ارتباطه التاريخي ببرشلونة، قبل انتقاله إلى النادي الفرنسي عام 2021، حيث دافع عن ألوانه لموسمين.
وتأتي هذه المشاهد على وقع توترات اجتماعية واقتصادية تشهدها فرنسا، وسط احتجاجات وغضب شعبي على خلفية ارتفاع تكاليف المعيشة وأسعار الوقود، في وقت تحولت فيه مقتنيات ميسي إلى مادة متداولة على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
توقيف غامض ونقل إلى سوريا وروايات متناقضة تضع الدولة أمام مسؤولية كشف ما جرى، وسط مخاوف أمنية وديبلوماسية.
نبض