أرقام قياسية وتنظيم لافت في كأس العالم للسباحة بأوزبكستان
اختُتمت منافسات محطة طشقند في أوزبكستان ضمن كأس العالم للسباحة 2026 التابعة للاتحاد الدولي للألعاب المائية، وذلك بعد ثلاثة أيام من المنافسات عالمية المستوى.
شكّلت طشقند المحطة الثانية من جولة "طريق الحرير" المكونة من ثلاث محطات، حيث قدّم نخبة سباحي العالم سلسلة من العروض المميزة التي شهدت تحطيم عدد من الأرقام القياسية، في إطار استعداداتهم لمواصلة الرحلة شرقاً نحو بطولة العالم للسباحة في الأحواض القصيرة (25 متراً) والمقررة في بكين خلال كانون الأول/ديسمبر المقبل.
أقيمت المنافسات في قصر الرياضات المائية ضمن مجمع المدينة الأولمبية في طشقند، في عودة للعاصمة الأوزبكية إلى واجهة الأحداث العالمية في الرياضات المائية، بعد أن سبق لها استضافة نسختين من كأس العالم للسباحة الفنية في عامي 2017 و2018.

طشقند... والمنشآت الرياضية العالمية
لطالما عُرفت طشقند تاريخياً بأنها نقطة التقاء للتجارة والتبادل الثقافي بين الشرق والغرب، فعكست الجماهير المتحمسة، والمنشآت الرياضية ذات المستوى العالمي، وحفاوة الاستقبال، الأسباب التي تجعل منظمي الفعاليات الرياضية الكبرى يواصلون الثقة في سجل أوزبكستان المثبت في استضافة الأحداث الرياضية الدولية.
وفي تعليقها على هذا الحدث البارز، أكدت شاخنوزا ميرزيوييفا، النائب الأول لرئيس اللجنة البارالمبية الوطنية في أوزبكستان، وعضوة مكتب الاتحاد الدولي للألعاب المائية، الأهمية الوطنية والإقليمية لاستضافة البطولة.
وقالت ميرزيوييفا: "خلال السنوات الأخيرة، أصبحت الرياضات المائية جزءاً مهماً من مسيرة التطور الرياضي في أوزبكستان؛ وبدعم قوي من رئيس جمهورية أوزبكستان شوكت ميرزيوييف، نعمل على تشييد منشآت رياضية حديثة، ودعم رياضيينا ومدربينا، وخلق المزيد من الفرص للأطفال والشباب".

مساعدة المواهب في الوصول إلى أعلى المستويات في الرياضات المائية
تابعت: "هدفنا بسيط: نريد أن يكتشف المزيد من الشباب الرياضات المائية، وأن نساعد المواهب الواعدة في الوصول إلى أعلى المستويات الدولية".
أضافت: "هذا التطور مهم ليس فقط لأوزبكستان، بل لآسيا الوسطى بأكملها. نريد تعزيز التعاون بين اتحاداتنا الوطنية، وخلق المزيد من الفرص للرياضيين والمدربين والمتخصصين في مختلف أنحاء المنطقة".
أكملت: "نحن نشهد بالفعل تقدماً كبيراً. تستضيف طشقند كأس العالم للسباحة للمرة الأولى، وفي الأسبوع المقبل ستتواصل المنافسات في أستانا. وهذا يعكس الدور المتنامي لآسيا الوسطى في الرياضات المائية الدولية".
وختمت ميرزيوييفا: "بالنسبة إلى رياضيينا الشباب، فإن مشاهدة أفضل سبّاحي العالم وهم يتنافسون هنا في طشقند تشكّل مصدر إلهام كبير، وتُظهر لهم أنه يمكنهم يوماً ما المنافسة على الساحة العالمية".
بناءً على هذا الزخم، تستعدّ العاصمة الأوزبكية قريباً لاستقبال أكثر من 250 رياضياً ورياضية من أكثر من 30 دولة للمشاركة في بطولة آسيا لكرة الطاولة ITTF-ATTU طشقند 2026، التي ستقام خلال الفترة من 19 إلى 25 تشرين الأول/أكتوبر 2026 في الصالة الرياضية بالمدينة الأولمبية.
نبض