كيف يمكن لكريستيانو جونيور أن يخون البرتغال لمصلحة 3 منتخبات؟
اختار كريستيانو جونيور، نجل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، تمثيل البرتغال بدلاً من عدة دول أخرى، في وقت لا تزال فيه أزمة والده مع مدرب المنتخب الوطني جورجي جيسوس مستمرّة، مع بقاء الباب مفتوحاً أمام تغيير موقفه مستقبلاً.
غادر رونالدو معسكر المنتخب الوطني في الأيام التي تلت ذلك، قبل أن يصدر بياناً شديد اللهجة اتهم فيه المدرب بخرق وعوده مراراً بشأن عدد دقائق مشاركته.
ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان الطرفان سيتمكنان من تسوية خلافاتهما قبل فترة التوقف الدولي المقبلة في تشرين الثاني/نوفمبر.
في المقابل، أعلن نجله البالغ 16 عاماً التزامه بتمثيل البرتغال، رافضاً فرصة الدفاع عن ألوان ما يصل إلى 3 منتخبات وطنية أخرى.
ويلعب كريستيانو جونيور، الذي يشغل مركز الجناح الأيسر ويعتمد على قدمه اليمنى، حالياً في أكاديمية نادي النصر السعودي، بعدما سبق له خوض تجارب في الفئات العمرية لكل من جوفنتوس ومانشستر يونايتد.

أي منتخبات بإمكان كريستيانو جونيور تمثيلها؟
على مستوى المنتخبات الوطنية للفئات العمرية، شارك اللاعب الشاب مع منتخبي البرتغال تحت 15 عاماً وتحت 16 عاماً. كما يحق له تمثيل إسبانيا، حيث عاش لأكثر من خمس سنوات خلال فترة لعب والده مع ريال مدريد.
وُلد كريستيانو جونيور في ولاية كاليفورنيا الأميركية، ما يتيح له أيضاً خيار تمثيل الولايات المتحدة إذا رغب في ذلك. وقد يكون منتخب رابع مطروحاً على الطاولة، نظراً إلى أنّ هوية والدته لا تزال مجهولة.
وذكرت صحيفة "آس" الإسبانية أنّ اللاعب يمتلك أيضاً أصولاً من الرأس الأخضر، عبر جدته من جهة والده. لكنه لا يستوفي أياً من الشروط الأربعة التي يحددها الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" للسماح للاعب بتمثيل الدولة الأفريقية.
وتُظهر سجلات الاتحاد البرتغالي لكرة القدم أنّ رونالدو جونيور سجل 5 أهداف في 13 مباراة مع منتخبات البلاد للفئات العمرية. وخاض مباراته الدولية الأولى خلال الفوز على كرواتيا بنتيجة 3-2، في دورة "فلاتكو ماركوفيتش" في أيار/مايو من العام الماضي.
أما والده، كريستيانو رونالدو، فقد سجل 146 هدفاً في 234 مباراة بقميص المنتخب البرتغالي. وقاد بلاده إلى أول لقب كبير في تاريخها، عندما توّجت ببطولة أمم أوروبا عام 2016، قبل أن يضيف إلى سجلها لقبين في دوري الأمم الأوروبية عامي 2019 و2025.
ولم يُخفِ كريستيانو رونالدو حلمه برؤية نجله لاعباً محترفاً في كرة القدم، رغم أنّ بعض الرياضيين ينصحون أبناءهم بعدم السير على خطاهم في عالم الرياضة.
نبض