من بايرن ميونيخ إلى فرنسا... أوليسيه نجم خارج عن الطبيعة
ما يقدّمه النجم الفرنسي مايكل أوليسيه في الآونة الأخيرة يُمكن وصفه بأقلّ تقدير بأنه "خارج عن الطبيعة"، أكان مع منتخب بلاده فرنسا أم مع فريقه بايرن ميونيخ الألماني.
يلعب أوليسيه في مركز الجناح. هو يُجيد التمركز بشكل ممتاز على أرض الملعب، يمتلك مهارات استثنائية، يُراوغ الخصوم، يُمرّر الكرات الحاسمة لزملائه، يُطلق تسديدات صاروخية، ويتوغّل داخل منطقة الجزاء من أجل التسجيل. هو لاعب يقدّم فعلياً كل شيء على أرض الملعب.
أرقام تتكلم
إذا أردنا أن نتكلم بلغة الأرقام، فقد لعب أوليسيه في هذا الموسم 11 مباراة، سجّل خلالها 12 هدفاً، بالإضافة إلى 5 تمريرات حاسمة، أي أنه ساهم بـ17 هدفاً خلال 11 مباراة مع منتخب "الديوك" والنادي البافاري.
وبعد ثنائيته في مرمى بلجيكا، يوم الإثنين، في دوري الأمم الأوروبية، أصبح أوليسيه أول لاعب في تاريخ فرنسا يقدم 10 تمريرات حاسمة خلال سنة واحدة، وأول لاعب في تاريخ فرنسا يساهم في هدف واحد على الأقل خلال أول 4 مباريات لمدرب جديد، وأسرع لاعب منذ عام 1958 يصل مع فرنسا إلى "الدابل دابل" (10 أهداف و10 تمريرات حاسمة).

تألق ليس بجديد
تألق أوليسيه هذا ليس جديداً، فقد قدّم أداءً مميزاً أيضاً مع بايرن ميونيخ في الموسم الماضي، إذ لعب 52 مباراة، مسجّلاً 22 هدفاً، و31 تمريرة حاسمة، وهو من بين أبرز المرشحين للفوز بجائزة الكرة الذهبية.
"انفجار" أوليسيه استمرّ في بداية موسم 2026-2027؛ وإذا واصل هذا الأداء التصاعدي، فسيحسم من دون أدنى شكّ جوائز الأفضل في أوروبا والعالم.
أوليسيه مطلوب من كبار الأندية الأوروبية، خصوصاً ريال مدريد الذي حاول أن يخطف خدماته في سوق الانتقالات الصيفية الماضية، لكنّ إدارة بايرن ميونيخ رفضت العرض بشكل حاسم.
الآن، أصبحت مهمة إدارة البافاري أصعب في الحفاظ على خدمات هذا النجم الاستثنائي، وهي بحاجة إلى زيادة راتبه كثيراً والرضوخ إلى شروطه، لأنّ النادي الملكي وكل الأندية الكبرى ستُحاول بشتى الطرق ضمّه في نهاية الموسم.
ما هو مؤكد بالنسبة إلى جمهور بايرن ميونيخ أنّ أوليسيه جوهرة لا تُقدّر بأيّ ثمن، ولا يُمكن تعويضها إطلاقاً في تشكيلة بطل ألمانيا.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
ما سبب عدم التزام الموعد المحدد في الشهر الحالي؟ وهل من موعد جديد؟
نبض