انطلاق البطولة العربية للدراجات في سوريا (صور وفيديو)
انطلقت، اليوم الأحد، منافسات البطولة العربية للدراجات في يعفور بريف دمشق، بمشاركة دراجين من 13 دولة عربية، في منافسات الطريق والمنافسات الجبلية ومنافسات الأشخاص ذوي الإعاقة، ضمن البطولة التي تستضيفها سوريا.
وشهد برنامج الأحد إقامة مجموعة من السباقات المتنوعة، بدأت بمنافسات الفردي ضد الساعة للرجال من ذوي الإعاقة، لمسافة تتراوح بين 17 و30 كم، تلتها منافسات الفردي ضد الساعة لمسافة بين 17 و25 كم.
كما شهد الأحد سباق الفرق ضد الساعة لفئة الشابات لمسافة تتراوح بين 20 و30 كم، ومنافسات الفرق ضد الساعة لفئة الناشئين لمسافة بين 20 و40 كم، بالإضافة إلى سباق الفرق ضد الساعة لفئة الشباب لمسافة تمتد بين 50 و70 كم.

حضور عربي لافت في افتتاح البطولة العربية للدراجات في سوريا
وحضر انطلاق المنافسات معاون وزير الرياضة والشباب جمال الشريف، ورئيس الاتحاد العربي للدراجات الدكتور ياسر الدوخي، وتستمر البطولة حتى 13 تشرين الأول/أكتوبر 2026.
وتعود البطولة العربية للدراجات إلى سوريا بعد غياب 19 عاماً، حيث استضافت دمشق نسخة عام 2007.

محطة مميزة لتعزيز الحضور الرياضي في سوريا
وأكد رئيس الاتحاد العربي للدراجات ياسر الدوخي في تصريح لمراسل "سانا"، أن عودة تنظيم البطولة إلى سوريا تُعد خطوة استثنائية ومميزة، تعكس عمق الروابط الرياضية والأخوية بين المنتخبات المشاركة على أرض الحضارة والتاريخ.

وأشار الدوخي إلى أن تنوع المسابقات والفئات العمرية المشاركة في البطولة، يمثل حافزاً رئيساً لتعزيز التنافس الرياضي الشريف، منوهاً في الوقت ذاته بالجهود والتسهيلات التي قدمتها الجهات المعنية والاتحاد السوري للدراجات لتوفير سبل النجاح لهذا الحدث الرياضي.

من جانبه، أشار مدير التخطيط في الاتحاد الفلسطيني للدراجات صهيب زاهدة في تصريح مماثل، إلى أن مشاركة المنتخب الفلسطيني في البطولة تحمل أبعاداً تتجاوز الإطار الرياضي لتجسد عمق الروابط التاريخية والأخوية بين الشعبين الشقيقين في سوريا وفلسطين، مؤكداً أن رياضة الدراجات تتجاوز الحدود والمسافات وتوفر مساحة للتواصل والتعاون بين الرياضيين.

إعادة الدفء للمنافسات الرياضية في سوريا
وقال المدير الفني والمدرب الوطني لمنتخب تونس للدراجات محمد مزريقي إن تنظيم البطولة على الأرض السورية "يُشكل خطوة مهمة للَمّ شمل الرياضيين العرب، ولا سيما في رياضة الدراجات، لإعادة الدفء إلى المنافسات العربية بعد سنوات من التباعد".
أضاف أن سوريا لطالما كانت من أبرز الحاضنين والمطورين لهذه الرياضة على المستويين الإقليمي والعربي.




العلامات الدالة
الأكثر قراءة
كانت عائلتها توثّق تفاصيل حياتها اليومية، من اللعب وحضور مواعيدها الطبية، إلى قضاء الوقت مع أفراد عائلتها.
نبض