ذهب أردني في التايكواندو... فادية خرفان تتوج بطلة لآسياد ناغويا

رياضة 03-10-2026 | 12:15

ذهب أردني في التايكواندو... فادية خرفان تتوج بطلة لآسياد ناغويا

الأردنية فادية خرفان تحصد ذهبية التايكواندو لوزن أقل من 57 كلغ في دورة الألعاب الآسيوية بناغويا 2026، مع تألق أردني مستمر في الرياضة
ذهب أردني في التايكواندو... فادية خرفان تتوج بطلة لآسياد ناغويا
الأردنية فادية خرفان. (إكس)
Smaller Bigger

فازت الأردنية فادية خرفان بذهبية التايكواندو لوزن أقل من 57 كلغ، في دورة الألعاب الآسيوية باليابان السبت، بعد تغلبها على الصينية جانغ تشولينغ 2-1 (0-2، 4-2، 6-3)، بعد ظفرها في آب/أغسطس الماضي ببطولة العالم المفتوحة للسيدات في الصين.

وجلبت خرفان للأردن الذهبية الأولى في التايكواندو بعد أربع برونزيات، رافعة رصيد بلادها إلى ذهبيتين و3 فضيات و6 برونزيات.

وأكدت خرفان سعادتها بالميدالية في حديثها لشبكة "بي إن سبورتس"، موضحة أن عينها "على أولمبياد 2028  في لوس أنجليس، وأنها ذاهبة مباشرة لباريس" لخوض منافسات الجائزة الكبرى (غران بري)، في انتظار عودتها و استقبال كبير في الأردن، يحاكي ذلك الذي حظيت به بعد البطولة العالمية.


وأعرب مدربها فارس العساف أن الخرفان موهبة منذ الصغر: "لمعت منذ 2019 مع منتخبات الأشبال".

وتدين خرفان بهذا الإنجاز لوالدها الراحل، إذ أعربت سابقاً، حين أحرزت لقبها العالمي: "والدي يرجع له الفضل في كل شي".

الأردنية فادية خرفان. (إكس)
الأردنية فادية خرفان. (إكس)

وأضافت لموقع الاتحاد الدولي: "مررت بمرحلة أردت فيها ترك التايكواندو، فقال لي إنني لن أتوقف وسأصبح بطلة. كل ميدالية سأحققها بفضله أيضاً".

وتابعت: "تعلمت أنني الأفضل في وزني ولا أخشى أحداً، وإذا اجتهدت أستطيع التغلب على الجميع، وهذه الميدالية أثبتت لي أنني قادرة فعلا مهما كانت المنافسة أو المنافِسة".

تألق أردني في التايكواندو 

 

وأحرز الأردني زيد مصطفى، حامل فضية أولمبياد باريس 2024، برونزية وزن تحت 68 كلغ، ومواطنه محمد العداربة برونزية وزن فوق 80 كلغ.

وواصل الأردن التألق في هذه الرياضة، بعد فوز صالح الشرباتي وجعفر الداوود ببرونزيتين بوزن 80 و58 كلغ توالياً الجمعة.

الأكثر قراءة

دوليات 10/2/2026 12:31:00 PM
سميت ماتشار: "كنت تعرّضت لعدد من الإصابات ما جعلني أنهار"
لبنان 10/2/2026 2:39:00 PM
الموسوي رداً على باسيل: "لست معنياً بتفنيد بيانه الأكذوبة، فاللبنانيون حتى أقرب المقربين إليه لا يحبونه ولا يسوغونه لأنه شخص مقيت بغيض"...