أزمة بدأت قبل 10 سنوات... كيف أصبحت البرتغال أفضل بلا رونالدو؟

رياضة 02-10-2026 | 18:58

أزمة بدأت قبل 10 سنوات... كيف أصبحت البرتغال أفضل بلا رونالدو؟

إحصائية لافتة تؤكد أنّ منتخب البرتغال أفضل من دون النجم كريستيانو رونالدو
أزمة بدأت قبل 10 سنوات... كيف أصبحت البرتغال أفضل بلا رونالدو؟
كريستيانو رونالدو. (أ ف ب)
Smaller Bigger

يبدو أنّ البرتغال لم تعد بحاجة إلى نجمها وقائدها كريستيانو رونالدو، بل إنّ المنتخب أصبح، في نظر كثيرين، أفضل في غيابه، وفقاً لما أظهرته المباراة الأولى بعد الأزمة التي هزّت أروقة "برازيل أوروبا".

وكان رونالدو قد غادر معسكر المنتخب البرتغالي في العاصمة الدنماركية كوبنهاغن أول من أمس الأربعاء، عقب خلاف مع مدربه جورجي جيسوس، بسبب عدم مشاركته في مواجهة النرويج ضمن الجولة الثانية من دوري الأمم الأوروبية.

ومن دون نجمها الأول، حققت البرتغال فوزاً كبيراً على الدنمارك بنتيجة 4-2، أمس الخميس، على ملعب باركن في العاصمة كوبنهاغن، ضمن الجولة الثالثة من دور المجموعات في المسابقة الأوروبية.

أرقام صادمة

وكانت تلك المرة الأولى التي تسجل فيها البرتغال أربعة أهداف خارج أرضها من دون مشاركة رونالدو في مباراة كاملة منذ 18 عاماً، وتحديداً منذ الفوز على مالطا في أيلول/سبتمبر 2008.

وكشفت صحيفة "الصن" البريطانية عن إحصائية لافتة، سلطت الضوء على تراجع أرقام البرتغال مع "صاروخ ماديرا" في التشكيلة منذ عام 2017، أي بعد عام واحد من تحقيق الإنجاز التاريخي بالتتويج بلقب كأس أوروبا "يورو 2016".

ومنذ ذلك الحين، خاضت البرتغال 126 مباراة، شارك رونالدو في 98 منها، حقق المنتخب الفوز في 63% منها، بينما فاز في 64% من المباريات الـ28 التي غاب عنها.

لكن الأرقام التهديفية تكشف جانباً أكثر وضوحاً من القصة. فقد سجلت البرتغال 210 أهداف خلال المباريات الـ98 التي شارك فيها رونالدو، بمعدل 2.1 هدف في المباراة، وهو معدل مرتفع بحد ذاته.

 

كريستيانو رونالدو. (أ ف ب)
كريستيانو رونالدو. (أ ف ب)

 

إلا أنّ المعدل ارتفع أكثر في غيابه، إذ سجل المنتخب 75 هدفاً في 28 مباراة لم يشارك فيها "الدون"، بمعدل 2.7 هدف في المباراة، ما يعكس قوة هجومية لافتة رغم غياب النجم الأول.

وعزت الصحيفة هذا الفارق إلى طبيعة المباريات التي يشارك فيها رونالدو، إذ يظهر في المواجهات الصعبة التي تقل فيها الفرص، بينما يحصل على الراحة أمام المنافسين الأقل قوة، حيث يكون التسجيل أسهل.

إلى ذلك، أشارت "الصن" إلى تنوّع الخيارات الهجومية التي امتلكتها البرتغال خلال هذه السنوات، بوجود لاعبين مثل برونو فيرنانديز، وبرناردو سيلفا، ورافاييل لياو، وغونزالو راموس، وجواو فيليكس، والراحل ديوغو جوتا.

ويبرز هذا التنوّع أكثر في غياب رونالدو، إذ يجد اللاعبون مساحة أكبر لاتخاذ القرارات، بعيداً من الالتزام بتمرير الكرة باستمرار إلى لاعب واحد يتولى مهمة تسجيل الأهداف.

ومن المنتظر أن تكشف المباريات المقبلة للبرتغال مدى دقة هذه التحليلات، خصوصاً أنّ المنتخب قد يخوضها من دون كريستيانو رونالدو، بعد قراره مغادرة "برازيل أوروبا" نهائياً.

وتستعد البرتغال لخوض مواجهة حاسمة أمام النرويج الأحد المقبل، ضمن الجولة الرابعة من دور المجموعات في دوري الأمم الأوروبية، حيث تحتاج إلى الفوز من أجل التأهل إلى الدور نصف النهائي.

وتتصدر البرتغال المجموعة الرابعة برصيد 9 نقاط من ثلاثة انتصارات على ويلز والنرويج والدنمارك، متقدمة بفارق 6 نقاط كاملة عن المنتخبات الثلاثة التي تلاحقها.

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

فن ومشاهير 9/29/2026 1:06:00 PM
لم تقتصر المقاطع المنتشرة على إعادة تركيب مشاهد قديمة، بل ذهبت إلى حد وضع شخصيات "باب الحارة" في مواقف معاصرة.
فن ومشاهير 9/28/2026 7:03:00 PM
الصورة، بتفاصيلها العفوية، قدّمت جانباً مختلفاً من حياة الأمير الحسين والأميرة رجوة.