غوران ساسيتش: اليوروليغ يدخل مرحلة جديدة من التوسع والتطور

رياضة 22-09-2026 | 12:13

غوران ساسيتش: اليوروليغ يدخل مرحلة جديدة من التوسع والتطور

غوران ساسيتش يؤكد توسع كرة السلة الأوروبية عالمياً مع دعم دبي وأبوظبي، وتطور التكنولوجيا، وحماية وتأهيل المدربين والأجيال المقبلة
غوران ساسيتش: اليوروليغ يدخل مرحلة جديدة من التوسع والتطور
غوران ساسيتش.
Smaller Bigger

يرى غوران ساسيتش، المدير التنفيذي لمجلس مدربي اليوروليغ، أن كرة السلة الأوروبية تقف أمام مرحلة جديدة تتجاوز حدود القارة، مع توسع الحضور في الشرق الأوسط، وتطور دور التكنولوجيا، وازدياد أهمية حماية المدربين وتأهيل الأجيال المقبلة.

وفي حديثه لـ"النهار" على هامش النسخة الأولى من كأس السوبر لليوروليغ في أبوظبي، اعتبر ساسيتش أن البطولة لم تكن مجرد محطة تحضيرية قبل انطلاق الموسم، بل مسابقة حقيقية ظهرت فيها الرغبة الواضحة لدى المدربين والفرق في المنافسة والفوز، مشيراً إلى أن إطلاق أي بطولة للمرة الأولى يمثل الخطوة الأصعب في مسار بنائها وتطويرها. كما رأى أن الحدث يشكل اختباراً مهماً للمنظمين قبل استضافة بطولات أوروبية أكبر مستقبلاً. 

 

دعم واضح لمشروع دبي لكرة السلة

 

وأكد ساسيتش أن مجلس مدربي اليوروليغ كان داعماً لمشروع دبي لكرة السلة منذ بدايته، لافتاً إلى أن دبي أصبحت وجهة محببة للمدربين واللاعبين والحكام ومختلف العاملين في كرة السلة الأوروبية.

وأشاد بالجهود التي بذلها عبدالله سعيد جمعة النابودة وإدارة النادي في بناء المشروع، معتبراً أن تأسيس نادٍ جديد قادر على المنافسة في البيئة الأوروبية أصعب بكثير من إدارة مؤسسة قائمة أصلاً، ومعبراً عن أمله في أن تشهد المنطقة ظهور مزيد من المشاريع المشابهة. 

كما خص أبوظبي بإشادة كبيرة، معتبراً أن تنظيم نهائي اليوروليغ عام 2025 كان من بين الأفضل الذي شاهده خلال حضوره أكثر من اثنتي عشرة نسخة من النهائيات الأوروبية.

 

حماية المدربين وصناعة الجيل المقبل

 

وأوضح ساسيتش أن دور مجلس مدربي اليوروليغ لا يقتصر على تمثيل نخبة المدربين، بل يشمل أيضاً الدفاع عن حقوقهم المهنية، عبر آليات تتعلق بحل النزاعات وضمان المستحقات المالية.

إلا أن التعليم يبقى، بحسبه، جوهر عمل المجلس. إذ تستقطب أكاديمية EHCB نحو 200 مدرب في كل دورة من أكثر من 60 و70 دولة، مع حضور لافت للمدربين من دول الخليج. ويضم البرنامج خبرات من المدربين والكشافين والأطباء ومتخصصي الإعداد البدني، لكن ساسيتش يرى أن أهم عنصر يبقى بناء العلاقات وتبادل الخبرات بين المدربين من مختلف أنحاء العالم. 

 

غوران ساسيتش. (وكالات)
غوران ساسيتش. (وكالات)

 

الذكاء الاصطناعي لا يعوّض عقل المدرب

 

وفي ملف التكنولوجيا، لم يقلل ساسيتش من أهمية التحليلات المتقدمة والذكاء الاصطناعي وأجهزة تتبع الأداء والبيانات الطبية، لكنه شدد على أن هذه الأدوات ستبقى مساعدة للمدرب وليست بديلاً عنه.

وبحسب رؤيته، فإن التحليلات تفسر ما حدث في الماضي، فيما تكمن مهمة المدرب الحقيقية في استشراف ما سيحدث لاحقاً.

وعندما سُئل عما إذا كان الذكاء الاصطناعي قادراً مستقبلاً على اتخاذ قرارات أفضل من المدرب، أجاب بحزم: "مستحيل".

ويرى ساسيتش أن المدرب يشبه لاعب الشطرنج، يحاول توقع الخطوة المقبلة للمنافس قبل وقوعها، وهو عنصر بشري لا يمكن للتكنولوجيا استبداله بالكامل. 

تطوير التحكيم بالحوار والتكنولوجيا

وتطرق ساسيتش إلى العلاقة بين المدربين والحكام، مؤكداً وجود تعاون مستمر بين الجانبين، مع مشاركة الحكام في البرامج التعليمية للمجلس.

واقترح مستقبلاً إنشاء مركز مركزي للإعادة الفورية، على غرار تقنية الفيديو في كرة القدم، بحيث يتم تحليل اللقطات بعيداً عن ضغط المباراة وإبلاغ الحكام بالقرار بصورة أسرع. 

رؤية تتجاوز كرة السلة الاحترافية

أما على المدى البعيد، فيطمح ساسيتش إلى توسيع نشاط المجلس عالمياً وإنشاء مؤسسة تصل إلى الأطفال في عشرات الدول عبر معسكرات ومبادرات مجتمعية.

فالمرحلة المقبلة، في نظره، لا تتعلق فقط بتطوير نخبة المدربين، بل بتحويل الخبرات الأوروبية إلى مشروع عالمي يخدم اللعبة ويصنع جيلاً جديداً من المدربين واللاعبين.

وبين توسع اليوروليغ في المنطقة، وصعود دبي، وتطور التكنولوجيا والتعليم، تبدو كرة السلة الأوروبية أمام مرحلة أكثر انفتاحاً وعالمية، فيما باتت الإمارات جزءاً متزايد الأهمية من هذا التحول.

الأكثر قراءة

العالم العربي 9/21/2026 2:20:00 PM
صاحب مقولة "من أنا حتى يرتفع صوتي في هذا المكان الطاهر؟"
النهار بيديا 9/21/2026 11:05:00 AM
نعى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم شقيقه الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، الذي تُوفي صباح اليوم الاثنين، مستذكراً إياه بالدعاء، فيما كان الراحل شخصية بارزة في المجالات الأمنية والرياضية والاقتصادية في دبي، وشغل منصب نائب رئيس شرطة دبي والأمن العام وترأس نادي الوصل.
المشرق-العربي 9/21/2026 6:50:00 PM
كانت زوجته تدخل إليه الطعام والماء والملابس والأدوية من خلال فتحة صغيرة في الجدار.