هل يُهدّد ديوماندي مكان فينيسيوس في تشكيلة ريال مدريد الأساسية؟
منذ بداية الموسم، بدأ اسم الإيفواري الشاب يان ديوماندي يفرض نفسه تدريجياً داخل ريال مدريد، سواء عبر الدقائق التي حصل عليها أو بفضل الانطباع الإيجابي الذي يتركه كلما شارك.
مع استمرار تذبذب مستوى بعض الأسماء الهجومية، يبرز سؤال قد يصبح أكثر حضوراً في الأسابيع المقبلة: هل يفكر جوزيه مورينيو في منح ديوماندي مكاناً أساسياً على حساب البرازيلي فينيسيوس جونيور؟
لا مجال للمقارنة
لا يتعلق هذا الطرح بمقارنة مباشرة بين لاعب يملك خبرة كبيرة مثل فينيسيوس وآخر لا يزال في بداية مسيرته، بل بمدى انسجام كل منهما مع متطلبات المباريات المختلفة. ففينيسيوس يبقى أحد أبرز عناصر ريال مدريد بفضل سرعته وقدرته على المراوغة وصناعة الفرق في المواجهات الفردية. لكن بعض المباريات تتطلب حلولاً مختلفة، سواء من ناحية الالتزام التكتيكي أو التنوّع في التحرّكات الهجومية.

في المقابل، يقدم ديوماندي خصائص قد تجذب اهتمام مورينيو؛ فاللاعب الشاب يتميز بالحركة المستمرّة من دون كرة، والقدرة على اللعب في أكثر من مركز هجومي، إضافة إلى سرعة التحوّل والمساهمة في الضغط على المنافسين، وهي عناصر تحظى بأهمية كبيرة في أسلوب المدرب البرتغالي.
زد على ذلك أنّ وجود كيليان مبابي وجود بيلينغهام يمنح الجهاز الفني مرونة أكبر في إعادة توزيع الأدوار الهجومية، ما قد يفتح الباب أمام إشراك ديوماندي بصورة أكبر، سواء على الجناح أو كمهاجم متحرّك، خصوصاً إذا نجح في استثمار الفرص التي يحصل عليها.
في الوقت نفسه، يبدو من المبكر الحديث عن فقدان فينيسيوس مكانه الأساسي بشكل دائم. فالنجم البرازيلي لا يزال من أكثر اللاعبين قدرة على حسم المباريات، ويملك خبرة كبيرة في المنافسات الكبرى، ما يجعل فكرة التناوب أو تغيير الأدوار وفق طبيعة المنافس أقرب إلى الواقع من استبعاد أحد اللاعبين نهائياً.
وفي حال واصل ديوماندي تطوّره ونجح في تقديم الإضافة المطلوبة، فقد يجد مورينيو نفسه أمام خيار جديد يمنحه تنوّعاً أكبر في خط الهجوم، ويخلق منافسة قد تنعكس إيجاباً على أداء ريال مدريد خلال المرحلة المقبلة.
نبض