الاتحاد الدولي لكرة القدم يرفض التخلي عن إنفانتينو
يواجه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، السويسري جياني إنفانتينو، تدقيقاً وضغوطاً متزايدة منذ تراجعه عن خطة لبيع حصة من حقوق بطولات الـ"فيفا"، ولا سيما كأس العالم، لمستثمرين من القطاع الخاص.
وتلوح في الأفق الآن معارك قانونية مع الاتحاد الأوروبي (يويفا)، في وقت لم تخفِ فيه بروكسل رغبتها في رحيله، بل صعّدت تحرّكاتها من خلال رفع عدة قضايا في الولايات المتحدة، في محاولة لإجباره على التنحي.
دعم لإنفانتينو
وأفادت صحيفة "الأتلتيك" بأنّ الـ"فيفا" يتوقع أن يتكفل بالتكاليف القانونية لإنفانتينو، بالتزامن مع دراسة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) إمكانية اتخاذ إجراءات جنائية بحقه في سويسرا.
وأضاف الموقع: "السبب في ذلك هو أنّ إنفانتينو كان يتصرّف نيابة عن الـ"فيفا"، وبصفته رئيساً للاتحاد".

ولم تؤدِّ الضغوط المتزايدة إلى تغيير موقفه، إذ قاوم إنفانتينو حتى الآن الدعوات المطالبة برحيله، والتي لا تأتي من الـ"يويفا" فحسب، بل أيضاً من اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم (كونكاكاف)، والاتحاد الآسيوي لكرة القدم.
ويشهد كونكاكاف نفسه انقساماً، إذ تتوزع اتحادات الدول الأعضاء بين مؤيدين لرحيل إنفانتينو وآخرين يفضلون استمراره في منصبه.
وسيكون أمام أي شخص يرغب في منافسته على رئاسة الـ"فيفا" حتى 18 تشرين الثاني/نوفمبر للتقدم بترشحه. ومن المقرّر إجراء الانتخابات خلال كونغرس الـ"فيفا" الذي سيُعقد في المغرب في آذار/مارس المقبل.
نبض
