مهدي طارمي يرتدي "الأصفر"... الوصل يضيف "خبرة أوروبا" إلى هجومه المرعب
لم يكتفِ الوصل بانطلاقته الهجومية القوية في دوري أدنوك للمحترفين (الدوري الإماراتي)، بل قرر إضافة اسم من العيار الثقيل إلى منظومته، بعدما أعلن رسمياً التعاقد مع المهاجم الدولي الإيراني مهدي طارمي قادماً من أولمبياكوس اليوناني، في صفقة تحمل أبعاداً فنية تتجاوز مجرد إضافة هداف جديد إلى القائمة.
ويصل طارمي، البالغ 34 عاماً، إلى زعبيل حاملاً معه مسيرة أوروبية كبيرة مرّت عبر ريو آفي وبورتو في البرتغال، ثم إنتر الإيطالي وأولمبياكوس اليوناني، ليصبح أحد أبرز الأسماء التي انتقلت إلى دوري أدنوك للمحترفين هذا الصيف.
واللافت أن الصفقة تأتي في توقيت يبدو فيه الوصل في أفضل حالاته الهجومية. فقد استهل فريق المدرب البرتغالي روي فيتوريا الموسم بالفوز على يونايتد 5-1، قبل أن يهزم كلباء بثلاثية نظيفة، ليجمع ست نقاط ويسجل ثمانية أهداف في أول جولتين، وهي أفضل بداية تهديفية له في عصر الاحتراف.

من بورتو وإنتر إلى زعبيل
قيمة طارمي لا ترتبط باسمه فقط، بل بنوعية التجارب التي عاشها خلال السنوات الأخيرة.
وبعد تألقه في إيران ومروره بالغرافة القطري، انتقل إلى ريو آفي في 2019، قبل أن يبدأ أهم فصول مسيرته مع بورتو بين 2020 و2024. وخلال تلك الفترة خاض 182 مباراة بقميص النادي البرتغالي في مختلف المسابقات، سجل خلالها 91 هدفاً وصنع 56، وتوج بالدوري وكأس البرتغال وكأس الرابطة وكأس السوبر. كما رسخ اسمه أوروبياً بهدفه الشهير في شباك تشيلسي في دوري أبطال أوروبا، والذي اختير أفضل هدف في البطولة لذلك الموسم.
وفي موسم 2022-2023، توج طارمي هدافاً للدوري البرتغالي، مؤكداً أنه ليس مجرد مهاجم منطقة جزاء، بل لاعب يستطيع المحافظة على إنتاجيته التهديفية على مدار موسم كامل.
ثم جاءت خطوة إنتر في صيف 2024، حيث خاض 43 مباراة في موسمه مع الفريق الإيطالي وسجل ثلاثة أهداف وصنع تسعة، قبل أن ينتقل إلى أولمبياكوس.
وفي اليونان استعاد المهاجم الإيراني جانباً كبيراً من فاعليته، فسجل 10 أهداف في 24 مباراة بالدوري خلال موسم 2025-2026، قبل أن يقرر العودة إلى المنطقة العربية من بوابة الوصل.
نبض