مبابي يُنهي علاقته مع شريك طفولته
قطع نجم ريال مدريد كيليان مبابي علاقته مع شركة نايكي العملاقة للملابس الرياضية، منهياً بذلك شراكته مع العلامة التجارية التي رعته منذ أن كان في الثامنة من عمره.
ووفقاً لصحيفة "موندو ديبورتيفو" نقلاً عن الصحافة الفرنسية، فسيوقع المهاجم الفرنسي عقداً مع شركة جديدة مقابل مبلغ ضخم.
وقال تيبو فيزيريان، الصحافي المتخصص في كرة القدم الفرنسية، إنّ هذه الشركة ليست من الأسماء المألوفة في هذا القطاع، على عكس أديداس أو بوما أو أندر آرمور.
وأضاف: "الأمور تسير بسرعة كبيرة، إذ ستصبح علامة تجارية غير متوقعة هي المورد الرسمي لأطقم كيليان مبابي".
وأوضح فيزيريان: "يجري حالياً وضع اللمسات الأخيرة على الصفقة، وهي تُعد نقلة نوعية. سيشارك نجم كرة قدم في هذه الصفقة، مما سيمكن العلامة التجارية من دخول عالم كرة القدم بقوة من خلال أحذية رياضية عالية الجودة. لا شك أنّ كيليان مبابي سيستفيد من علامته التجارية الخاصة وحصته في الشركة".

حقبة جديدة لمبابي
قد يحمل هذا القرار دلالة أبعد بكثير من مجرّد تغيير حذاء كرة القدم. فكيليان مبابي، وهو في السابعة والعشرين من عمره، يمر بواحدة من أهم محطات مسيرته: نجم أساسي في ريال مدريد، وقائد منتخب فرنسا، وحامل لقب الحذاء الذهبي في كأس العالم 2026 للمرّة الثانية توالياً.
والآن، يسعى إلى تحويل هذا الحضور الرياضي الطاغي إلى مشروع تجاري خاص به. فلسنوات طويلة، اكتفى نجوم كرة القدم بتوقيع عقود بملايين الدولارات ليكونوا مجرّد وجوه إعلانية لكبار شركات الملابس الرياضية. أما مبابي، فقد يختار مساراً مختلفاً: الانتقال من دور "الوجه الدعائي" إلى أن يصبح شريكاً فعلياً في الشركة نفسها، بحصة مُلكية تمنحه نفوذاً تجارياً يتجاوز حدود الرعاية التقليدية.
نبض