لويس فيغو يفتح النار على جياني إنفانتينو
دعا النجم البرتغالي السابق لويس فيغو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، إلى الاستقالة، واصفاً إياه بأنه "مخادع"، في ظل تصاعد الضغوط على رئيس الاتحاد الدولي.
ويحاول إنفانتينو الحفاظ على منصبه بعد موجة انتقادات حادة أعقبت خطته لبيع حصة من حقوق كأس العالم.
وكان رئيس الـ"فيفا"، البالغ من العمر 56 عاماً، قد اقترح بيع حصة بنسبة 20% من حقوق كأس العالم إلى مستثمرين من شركات الاستثمار المباشر عبر شركة "فيفا فورواد انترابرايز".
وأثار المشروع موجة واسعة من الانتقادات، بعدما رفضته ثلاثة اتحادات قارية، ما اضطر إنفانتينو إلى التخلي عن فكرته المثيرة للجدل.
وفي محاولة لاستعادة الدعم، عقد إنفانتينو، الأربعاء، اجتماعاً مع كبار مسؤولي الـ"فيفا" في المغرب، بحسب مصدر تحدث إلى وكالة فرانس برس.
لكن فيغو صعّد الضغوط على رئيس الـ"فيفا"، منتقداً المشروع ومطالباً باستقالته.
وكتب فيغو في صحيفة "دايلي ميل": "يمكنني أن أكتب عشرة آلاف كلمة عن مشكلات الـ"فيفا"، لكن الحل يحتاج إلى ثلاث كلمات فقط: يجب أن يرحل إنفانتينو".
وأضاف: "أحببت كرة القدم طوال حياتي، ولعبت على المستوى الاحترافي لمدة 20 عاماً. وصدقوني، لقد التقيت خلال مسيرتي بأشخاص عديمي النزاهة".
وتابع: "لكن ما رأيته خلال الأيام العشرة الماضية هو أكثر السلوكيات انحطاطاً وخداعاً وأنانيةً التي شهدتها على الإطلاق".
واعتبر أنّ "الشخص الذي يحاول فرض تغييرات بهذا الحجم لمجرّد إثراء نفسه والمقرّبين منه هو بقايا من ماضي اللعبة، ولا ينبغي أن يكون له أي دور في مستقبلها".
وكان إنفانتينو قد دافع عن مقترحه، مؤكداً أنه سيزيد إيرادات كل الاتحادات الوطنية الأعضاء في الـ"فيفا".

غير أنّ محاولته تمرير الصفقة بسرعة من دون التشاور مع الاتحادات الوطنية، إلى جانب المخاوف من أن تؤدي إلى زيادة وتيرة إقامة كأس العالم مستقبلاً لتصبح كل عامين بدلاً من أربعة، أثارت ردود فعل غاضبة.
إلى ذلك، وجّه عدد من كبار مسؤولي الـ"فيفا"، من بينهم المدير الحالي لتطوير كرة القدم العالمية الفرنسي آرسين فينغر، انتقادات لاذعة إلى طريقة إدارة إنفانتينو لهذا الملف.
ويرى فيغو، الذي انسحب من سباق رئاسة الـ"فيفا" عام 2015، أن على إنفانتينو التنحي فوراً بدلاً من انتظار انتخابات إعادة انتخابه العام المقبل.
وقال: "لقد أساء إنفانتينو إلى منصب رئيس الـ"فيفا" الذي وعد بالارتقاء به".
وأكمل: "لقد كذب وخدع، وحاول تحقيق مكاسب شخصية على حساب اللعبة التي يفترض أن يخدمها".
وختم فيغو، البالغ من العمر 53 عاماً: "لقد فقد دعم كبار موظفيه، وأقرب مستشاريه، والغالبية العظمى من الأشخاص الذين كرّسوا حياتهم لهذه الرياضة، بل وحتى، على ما يبدو، الفائز بجائزة الـ"فيفا" للسلام (الرئيس الأميركي دونالد ترامب)".
وأردف: "لقد فات الأوان لإنقاذ كرامته، لكنه لم يفت الأوان بعد لإنقاذ كرة القدم. عليه أن يرحل... الآن".
نبض