بعد تهديد المقاطعة... "فيفا" يرفض التراجع عن مشروعه التجاري
أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) اليوم الجمعة إنه سيمضي قدماً في عملية التشاور بشأن مقترح جذب استثمارات خاصة إلى كأس العالم وباقي بطولاته، متحدياً رد الفعل الغاضب المناهض للفكرة، والذي يقوده الاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا).
وأعلن "فيفا" يوم الثلاثاء أنه يخطط لإنشاء شركة تابعة بقيمة 20 مليار دولار لإدارة كأس العالم وفعالياته الأخرى، وعرض حصص تصل إلى 20 بالمائة على المستثمرين من القطاع الخاص.
وبموجب الخطة، سيؤسس الاتحاد الدولي كياناً جديداً يحمل اسم (فيفا فورورد إنتربرايز)، يتولى إدارة الأنشطة التجارية وعمليات تنظيم الفعاليات التابعة للمنظمة.
وأثار الاقتراح انتقادات شديدة من الاتحادات القارية، التي قالت إنها فوجئت بخطة إدخال مستثمرين من القطاع الخاص إلى هذه الرياضة.

"فيفا" سيمضي قدماً في عملية التشاور بشأن خطط بيع حصص في بطولاته
وقال "فيفا" في بيان: "تعطلت عملية التشاور التي خططنا لها بسبب تقارير إعلامية غير صحيحة. وسنمضي قدماً في عملية التشاور هذه لضمان أن يتمكن كل اتحاد عضو من التعبير عن رأيه استناداً إلى الحقائق".
وصوت 55 اتحاداً محلياً عضواً في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، الذي اتهم "فيفا" بعرض "روح" الرياضة للبيع، أمس الخميس بالإجماع على مقاطعة جميع بطولات الاتحاد الدولي.
“Nobody is selling football. This is not something FIFA would ever entertain.” FIFA hits back. To an extent. Significantly, in its statement, there is no mention of Gianni Infantino himself, simply focus on “FIFA’s proposal”. But it is Infantino’s plan, “Gianni Cash” as he’s been… pic.twitter.com/AiuJWcmEUS
— Henry Winter (@henrywinter) July 31, 2026
ورد الاتحاد الدولي: "لا أحد يبيع كرة القدم. هذا أمر لن يفكر فيه فيفا أبداً".
وتابع: "لكل شخص الحق في التعبير عن معارضته وطلب مزيد من التوضيح، لكن لا يمكن لأي كيان بمفرده أن يدعي تمثيل جميع الاتحادات الأعضاء البالغ عددها 211 اتحاداً حول العالم".
أردف: "ينبغي السماح لكل اتحاد محلي بمراجعة المقترح وإبداء رأيه في تشكيل مستقبله. هذه هي المبادئ الديمقراطية لفيفا".
— FIFA Media (@fifamedia) July 31, 2026
FIFA Forward Enterprise: What is it? 🤔
— FIFA (@FIFAcom) July 30, 2026
Key info you need to know:
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
إذا سلّم "حزب الله" سلاحه للدولة من خلال تفاهم داخلي، فإن ذلك لا ينتقص من وزن الشيعة، وهو يدرك أن السلاح من دون استقرار للناس في أرضهم لا قيمة له
نبض