معشوقة المليارات!... ملف خاص من "النهار"
كرة القدم أكثر من تسعين دقيقة شغفاً، ومن مباراة تنتهي بصافرة الحكم. فخلف المدرجات الممتلئة، والقمصان المباعة، والنجوم الذين تتسابق الأندية الى ضمهم والعلامات التجارية إلى رعايتهم، تدور واحدة من أضخم الصناعات تمويلاً في العالم.
في ملف "معشوقة المليارات!"، تفتح "النهار" دفاتر اقتصاديات كرة القدم، فتسأل: كيف تجني "فيفا" ملياراتها؟ وكيف تحولت حقوق البث التلفزيوني إلى ماكينة مالية عابرة للقارات؟ وما حجم الأموال التي تضخّها منصات المراهنة في هذه الساحرة المستديرة؟
إليكم أبرز مواد الملف:

1ـ عبد الرحمن أياس: حقوق البث التلفزيوني: ماكينة تضخ المليارات في اقتصاديات "فيفا"
حين تنطلق صافرة البداية في إحدى مباريات كأس العالم، لا يكون الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قد باع إلى المشاهدين 90 دقيقة من كرة القدم فحسب، بل يكون قد باع أيضاً الحدث نفسه عشرات المرات: مرة في كل بلد أو إقليم، ومرة عبر كل شاشة أو منصة. تُعَدّ حقوق البث أحد أكبر مصادر دخل "الفيفا"، لأنها تحوّل بطولة تُقَام مرة كل أربع سنوات إلى منتج إعلامي عالمي نادر، تتنافس عليه الشبكات التلفزيونية والمنصات الرقمية بمليارات الدولارات.
2ـ عبد الرحمن أياس: ما بعد صافرة النهاية: هل تسترد الدول تكلفة استضافة كأس العالم؟

3ـ غاندي المهتار: السياحة بعد صافرة النهاية: المونديال بين تسويق الدول و"الفيلة البيضاء"

4ـ عبد الناصر حرب: هل يتحول رهان المغرب والسعودية إلى قفزة تنموية أم عبء لوجستي؟

5ـ غاندي المهتار: هل تصنع كرة القدم هويةً سياحية تدوم؟

6ـ غاندي المهتار: سوق انتقالات لاعبي كرة القدم: كيف تُحدَّد الأسعار وأين تذهب الأموال؟

7ـ غاندي المهتار: يا فيفا من أين لك هذا؟
في مونديال 2026، رفعت "فيفا" تقديرات إيرادات دورتها المالية الممتدة من 2023 إلى 2026 من 11 مليار دولار إلى نحو 15 ملياراً، بعدما حوّل المونديال الموسع، بمشاركة 48 منتخباً و104 مباريات، إلى موسم تجاري طويل لا يكاد يترك دقيقة خارج دائرة الاستثمار، مستفيدة من ضخامة السوق الأميركية، وتعدد المدن المضيفة، واتساع قاعدة الجماهير العالمية.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
"القرار السياسيّ اتّخذ بوضوح في مجلس الوزراء لحصر السلاح، والنّص الدستوريّ يُخضع القوّات المسلحة اللبنانية لسلطة مجلس الوزراء، وبذلك أصبح أيّ تنفيذٍ لتفتيش منازل أو أيّ إجراء آخر ضمن سقف القانون"...
نبض